+
أأ
-

تحرك بريطاني حازم لحماية حل الدولتين ووقف التوسع الاستيطاني

{title}
بلكي الإخباري

شددت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار على ان حل الدولتين يمثل المسار الوحيد الممكن لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة، مؤكدة ان لندن لن تقف مكتوفة الايدي امام المساعي الرامية لتقويض فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة. واوضحت ان الموقف البريطاني يعتبر الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية غير قانوني، وهو ما دفع الحكومة لاتخاذ تدابير عملية تهدف الى حماية الحقوق المشروعات للفلسطينيين ومنع تدهور الاوضاع على الارض. وبينت ان هناك رصدا دقيقا لمحاولات جدية تستهدف تصفية خيار الدولة الفلسطينية، مما يستوجب تحركا دوليا فاعلا لضمان عدم ضياع فرص السلام.

اجراءات عقابية ضد الاستيطان

واضافت وولار ان حزمة القرارات البريطانية تشمل فرض قيود مشددة على استيراد بضائع المستوطنات غير القانونية، مع حظر اي انشطة اقتصادية داخل بريطانيا قد تسهم في دعم التوسع الاستيطاني. وشددت على ان نظام العقوبات سيطال جميع الاطراف التي تتورط في اعمال عنف ضد الفلسطينيين او تساهم في تقويض عملية السلام، لافتة الى ان هذا التوجه يحظى بدعم وتنسيق مع دول فاعلة مثل فرنسا وكندا والاردن لضمان فعالية الضغط الدولي.

الوضع الانساني في غزة ومسارات الحل

واكدت المتحدثة البريطانية ان ما يشهده قطاع غزة يمثل كارثة انسانية بكل المقاييس، مشيرة الى ضرورة تفعيل آليات المحاسبة الدولية وضمان تنفيذ خطط السلام التي تتيح للسكان العودة الى حياتهم الطبيعية. واوضحت ان المملكة المتحدة تضع ضمن اولوياتها القصوى تقديم مساعدات اغاثية بقيمة 88 مليون جنيه استرليني لإنقاذ الارواح، معربة عن استيائها من القيود المفروضة على المعابر التي تعيق وصول هذه المساعدات الى مستحقيها.

دور الاردن والتنسيق الدولي

واشارت الى ان التعاون الوثيق مع الاردن يلعب دورا محوريا في تنسيق الجهود الانسانية، بما في ذلك المبادرات التعليمية التي مكنت طلابا من غزة من استكمال دراستهم في بريطانيا. واكدت ان لندن ستواصل ممارسة الضغط السياسي على الحكومة الاسرائيلية لفتح المعابر وتسهيل عمل المنظمات الدولية، وفي مقدمتها وكالة الاونروا، لضمان وصول الدعم الانساني العاجل للمتضررين في كافة انحاء القطاع.