+
أأ
-

ملاذ امن جديد للذهب في الاسواق العالمية مع تراجع الدولار وهبوط النفط

{title}
بلكي الإخباري

سجلت اسعار الذهب ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم مدعومة بحالة من التراجع في قيمة الدولار الامريكي بالتوازي مع انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية. ويتابع المستثمرون عن كثب التطورات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الاوسط مع ترقب شديد لقرارات البنوك المركزية الكبرى بخصوص اسعار الفائدة وتأثيراتها على حركة السيولة النقدية.

واظهرت التداولات الفورية للمعدن الاصفر صعودا بنسبة تتجاوز الواحد بالمئة ليصل الى مستويات قياسية جديدة للاوقية الواحدة. واكدت البيانات ان العقود الاجلة للذهب شهدت بدورها زخما شرائيا كبيرا مما يعكس ثقة المتداولين في الذهب كاداة للتحوط في ظل التقلبات الاقتصادية الحالية.

وبينت التحليلات السوقية ان انخفاض الدولار ساهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبية الذهب للمستثمرين الذين يحملون عملات اخرى حيث ان ضعف العملة الخضراء يقلل من تكلفة السلع المسعرة بها ويجعلها اكثر تنافسية في الاسواق الدولية.

تاثيرات السياسة النقدية على استقرار المعادن الثمينة

واضاف خبراء الاقتصاد ان العلاقة بين الذهب والنفط تشهد حالة من التذبذب في الوقت الراهن حيث يراقب المحللون احتمالات حدوث تصحيح حاد في اسعار الطاقة قد يغير مسار التضخم العالمي. واوضحوا ان قرارات الاحتياطي الفيدرالي الاخيرة بشان رفع اسعار الفائدة تضع ضغوطا على الاصول غير المدرة للعائد لكنها لم تمنع الذهب من الحفاظ على بريقه الاستثماري.

وكشفت مؤسسات مالية كبرى عن تمسكها بتوقعاتها الايجابية تجاه سعر الذهب على المدى المتوسط رغم سياسات التشديد النقدي التي تتبعها البنوك المركزية. وشدد المحللون على ان الذهب يظل الخيار المفضل للكثيرين في مواجهة التضخم رغم ان ارتفاع الفائدة يزيد من جاذبية السندات والاصول الاخرى.

واشار تقرير حديث الى ان تحركات بنك اليابان وبنك انجلترا بشان اسعار الفائدة ساهمت في خلق حالة من عدم اليقين في الاسواق المالية العالمية. واظهرت البيانات ان المعادن النفيسة الاخرى مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم اتبعت مسار الذهب وحققت مكاسب يومية واسبوعية قوية وسط طلب متزايد من مختلف القطاعات الصناعية والاستثمارية.