خطة مصر الطموحة لتعزيز انتاج النفط في الصعيد وتنمية محافظات الجنوب

تضع الحكومة المصرية استراتيجية جديدة تهدف الى تحويل محافظات الصعيد الى مركز حيوي لانتاج النفط والغاز مع توقعات بوصول الانتاج اليومي الى 11 الف برميل في السنوات القادمة. وتستند هذه الرؤية على تكثيف عمليات الاستكشاف في المناطق الواعدة بجنوب البلاد وتطوير البنية التحتية القائمة لضمان تدفقات طاقوية مستقرة تدعم الاقتصاد الوطني. وبين التقرير الرسمي ان التركيز ينصب على تفعيل دور المناطق البكر في غرب اسيوط والداخلة لجذب استثمارات اجنبية جديدة.
واكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي خلال استعراضه لخطط قطاع البترول ان الدولة تسعى لتسريع وتيرة العمل في المناطق الواعدة ووضع الاكتشافات الحديثة على خريطة الانتاج في اسرع وقت ممكن. واضاف ان الوزارة تعمل على مسارات متوازية تشمل تعظيم الاستفادة من الحقول الحالية وتطوير تقنيات التكرير في اسيوط لتلبية احتياجات الصعيد من المشتقات البترولية. واشار الى ان هذه الجهود تاتي بالتزامن مع توقيع اتفاقيات استكشافية جديدة في مناطق استراتيجية كالبحر الاحمر وشمال البركة.
استراتيجية التوسع في انتاج الطاقة وتطوير البنية التحتية بالصعيد
وكشفت وزارة البترول عن تحديث شامل للخريطة الاستثمارية يتضمن طرح فرص واعدة امام الشركات العالمية عبر بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج. واوضح التقرير ان اعادة احياء حقل البركة في اسوان تمثل خطوة محورية في تنشيط عمليات الاستخراج في جنوب مصر. وشدد على ان الخطط المستقبلية تشمل انشاء مجمعات ضخمة للبنزين والسولار في اسيوط لتعزيز الاكتفاء الذاتي في محافظات الصعيد.
وبين التقرير ان قطاع الطاقة يولي اهتماما خاصا للمسؤولية المجتمعية عبر التوسع في توصيل الغاز الطبيعي للمنازل في القرى والمراكز ضمن مبادرة حياة كريمة. واضاف ان اكثر من مليوني عميل في الصعيد يستفيدون حاليا من خدمات الغاز الطبيعي مع استمرار العمل لربط مئات القرى الاخرى بالشبكة الوطنية. واكد ان الشركات العاملة في القطاع لا تكتفي بالجانب الاقتصادي بل تسهم بفاعلية في تطوير المرافق التعليمية والصحية في المحافظات الاكثر احتياجا.



















