ازمة الوقود تشتعل في امريكا وترامب يوجه اصابع الاتهام نحو كييف

تشهد الولايات المتحدة الامريكية حالة من القلق المتزايد في اسواق الطاقة مع تسجيل اسعار الديزل مستويات قياسية جديدة وغير مسبوقة، حيث قفز سعر الغالون بنحو اربعة سنتات في غضون يوم واحد فقط، بينما بلغت الزيادة الاسبوعية ثمانية سنتات وسط مخاوف من استمرار هذا الصعود الحاد الذي يضغط على جيوب المواطنين.
واوضحت البيانات الاقتصادية ان هذا الارتفاع يمثل طفرة كبيرة مقارنة بالفترات السابقة، حيث كان سعر الغالون الواحد لا يتجاوز 3.70 دولار قبل التوترات الجيوسياسية الاخيرة، وتتصدر ولاية كاليفورنيا قائمة المناطق الاكثر تضررا بوصول سعر الغالون فيها الى مستويات قياسية بلغت 8.42 دولار.
واكد الخبراء ان هذا التصاعد في تكاليف الوقود يلقي بظلاله الثقيلة على اسعار السلع والخدمات بشكل مباشر، نظرا للاعتماد الكلي لقطاعات النقل والشحن والزراعة على الديزل، مما يهدد استقرار سلاسل التوريد ويؤدي الى موجة تضخمية جديدة في الاسواق المحلية.
ترامب يحمل كييف مسؤولية اضطراب اسواق الطاقة
واضاف الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب ان المسؤولية عن هذا الارتفاع الجنوني تقع على عاتق نظام كييف، مشيرا الى ان الهجمات الاوكرانية المستمرة على منشآت الطاقة الروسية قد ادت الى ردود فعل انتقامية من موسكو، تمثلت في قرارات حظر تصدير الديزل الى الخارج.
وبين ترامب ان هذه السياسات العدائية تسببت في خلل كبير بمعروض الطاقة العالمي، مما انعكس سلبا على المواطن الامريكي البسيط الذي يواجه اليوم اعباء مالية اضافية، مشددا على ان استمرار هذه العمليات العسكرية سيؤدي بالضرورة الى مزيد من الضغوط على قطاع المحروقات في الولايات المتحدة.
وكشفت التقارير الاخيرة ان اسواق الطاقة العالمية باتت اكثر حساسية تجاه التطورات الميدانية، حيث تساهم الاضطرابات في سلاسل الامداد والقيود التجارية في دفع الاسعار نحو ارقام تاريخية لم تكن متوقعة في وقت سابق من هذا العام.



















