+
أأ
-

مصر تعزز تفوقها الجوي بصواريخ ميتيور الفرنسية لكسر قيود التسليح

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير عسكرية دولية عن تحول استراتيجي في القدرات الدفاعية المصرية بعد موافقة فرنسا على تزويد القاهرة بصواريخ ميتيور المتطورة المخصصة لمقاتلات الرافال. وتعد هذه الخطوة نقلة نوعية تمنح سلاح الجو المصري تفوقا في القتال خارج مدى الرؤية، وهي قدرة كانت تفتقر اليها مقاتلات اف 16 بسبب القيود الامريكية المفروضة على تسليحها بصواريخ بعيدة المدى.

واوضحت التقارير ان الصفقة تشمل دمج صواريخ ميتيور مع معيار اف 3 ار الخاص بطائرات الرافال المصرية، مما يغير قواعد الاشتباك الجوي في المنطقة بشكل جذري. وبينت المصادر ان هذا الصاروخ يعتمد على محرك رام جيت متطور وباحث راداري نشط، مما يتيح له تتبع الاهداف وتحديث مساره لحظيا حتى الاصابة بدقة عالية.

واكد خبراء عسكريون ان حصول مصر على هذه التكنولوجيا ينهي الاعتماد الكلي على صواريخ ميكا قصيرة ومتوسطة المدى، ويفتح افاقا جديدة للعمليات الجوية المصرية. واضاف المحللون ان هذه الخطوة جاءت في توقيت حساس، حيث تسعى القاهرة لتنويع مصادر سلاحها بعيدا عن الضغوط التقليدية التي كانت تحد من قدرات مقاتلاتها الامريكية.

ابعاد استراتيجية لصفقة ميتيور والرافال

واشار التقرير الى ان الولايات المتحدة وافقت في وقت سابق على توريد صواريخ جو جو لمنظومات الدفاع الارضي فقط، مع استمرار حظر استخدامها جوا عبر المقاتلات، وهو ما دفع مصر نحو الجانب الفرنسي لتعزيز اسطولها الجوي. واوضح ان التوجه المصري نحو باريس يعكس استقلالية القرار العسكري في اختيار انظمة التسليح التي تلبي احتياجات الامن القومي.

وذكرت التحليلات ان التعاون العسكري المصري مع قوى دولية اخرى، مثل التدريبات المشتركة مع الصين، قد يكون عاملا دفع الاطراف الغربية لاعادة تقييم سياساتها التسليحية تجاه القاهرة. وبينت المعطيات ان الرافال المصرية اصبحت الان تمتلك مخالب قوية تضاهي احدث المقاتلات في العالم، مما يعيد رسم موازين القوى في الاقليم.

وشدد المتابعون على ان هذه الصفقة ليست مجرد توريد سلاح، بل هي رسالة سياسية تؤكد قدرة مصر على تجاوز العقبات التقنية والسياسية. واضافت التقارير ان هذا التطور يضع سلاح الجو المصري في مصاف القوى الجوية القادرة على حماية سماء البلاد بفعالية مطلقة وبتقنيات هي الاحدث في الترسانة الاوروبية.