+
أأ
-

نيويورك تستقبل قادة العالم وسط ملفات ساخنة وتحديات اقليمية

{title}
بلكي الإخباري

تتجه انظار المجتمع الدولي نحو مقر الامم المتحدة في نيويورك مع انطلاق فعاليات الاسبوع رفيع المستوى للدورة الجديدة للجمعية العامة حيث تفرض التوترات المتصاعدة في الشرق الاوسط نفسها على طاولة النقاشات العالمية. وتبرز على جدول الاعمال قضايا الامن والسلم الدوليين الى جانب ملفات التنمية المستدامة التي تشكل محورا اساسيا في ظل الظروف السياسية الراهنة.

واكدت مصادر دبلوماسية ان المشاركة الاردنية في هذه الاجتماعات تكتسب اهمية استثنائية هذا العام في ظل الدور المحوري الذي تلعبه المملكة لتقريب وجهات النظر. واضافت ان كلمة الملك عبدالله الثاني ستكون حاضرة بقوة لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية وضرورة ايجاد حل عادل وشامل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني ويحقق الاستقرار المنشود في المنطقة.

وبينت التقارير الاممية ان جدول الاعمال يتضمن بنودا جوهرية حول الحالة في الشرق الاوسط ووضع وكالة الاونروا ودورها الحيوي في دعم اللاجئين. واوضحت ان التحركات الدبلوماسية الاردنية بقيادة وزير الخارجية ستتركز على حشد الدعم الدولي لضمان حماية العاملين في المجال الانساني وتطبيق حل الدولتين وفق القوانين الدولية.

اجندة عالمية مكثفة ومداولات سياسية

وكشفت الامم المتحدة ان المناقشات العامة التي تبدا في 22 ايلول ستشهد حضور رؤساء دول وحكومات من 193 دولة تحت شعار استعادة الثقة وادارة التحول. واضافت ان القادة سيبحثون تحديات عالمية متشابكة تشمل التغير المناخي والوقاية من الجوائح الصحية والازمات الاقتصادية التي تلقي بظلالها على الدول النامية.

وشدد الامين العام للامم المتحدة على اهمية استغلال هذه التجمعات لتعزيز العمل متعدد الاطراف. واكد ان الاجتماعات الجانبية التي تعقد خلف الابواب المغلقة تتيح فرصا نادرة للقاء الشركاء والمنافسين في مكان واحد للبحث عن حلول عملية للازمات القائمة.

واظهرت الترتيبات ان الفعاليات ستشمل لحظة اهداف التنمية المستدامة التي تهدف الى تسريع وتيرة الانجاز قبل حلول عام 2030. واضافت ان النقاشات ستركز على قصص النجاح التي تقودها المجتمعات المحلية في مواجهة الفقر والجوع وتوفير الطاقة النظيفة للجميع.

العمل المناخي ونزع السلاح النووي

وبينت جلسات العمل المناخي المرتقبة في 23 ايلول ان العالم يمر بمرحلة مفصلية تتطلب تحولا عادلا نحو الطاقة المتجددة. واكد المشاركون ان تجاوز حدود الاحترار العالمي اصبح واقعا يفرض على الدول الكبرى تقديم دعم مالي وفني للدول الاكثر عرضة للمخاطر المناخية.

واوضحت المناقشات ان الابتعاد عن الوقود الاحفوري بات ضرورة ملحة لحماية الكوكب من اثار التغير المناخي المتسارعة. واضافت ان المجتمع الدولي يسعى لتعزيز العدالة المناخية وضمان حماية الشعوب من الكوارث الطبيعية التي باتت تهدد الامن الغذائي والمائي في العديد من المناطق.

وكشفت الجمعية العامة ان ملف نزع السلاح النووي سيظل على راس الاولويات الاممية. واكدت ان الاجتماع سيحتفي باليوم الدولي للازالة الكاملة للاسلحة النووية مع التشديد على ضرورة الرقابة الصارمة لمنع انتشار اسلحة الدمار الشامل والحفاظ على السلم العالمي.