حقيقة دوي الانفجار قرب مطار اربيل في اقليم كردستان

ساد الهدوء محيط مطار اربيل في اقليم كردستان العراق عقب سماع دوي انفجار قوي اثار حالة من الترقب بين السكان المحليين والمراقبين، حيث كشفت الجهات الامنية المختصة ان الصوت المسموع لم يكن ناتجا عن اي عمل عدائي او هجوم خارجي، بل كان حصيلة مباشرة لعمليات تدريب عسكرية روتينية تجري في المنطقة.
واكدت قوات مكافحة الارهاب في الاقليم ان الانشطة الامنية التي شهدها محيط المطار تندرج ضمن الاجراءات التدريبية المعتادة لتعزيز الجاهزية، مبينة ان هذه التحركات لا تشكل اي تهديد على سلامة المدنيين او حركة الملاحة الجوية، وموضحة ان الدخان الذي شوهد في الافق كان ناتجا عن تفجير ذخائر قديمة من قبل قوات التحالف الدولي في اطار عمليات التخلص الامن منها.
وبينت التقارير الميدانية ان التواجد العسكري في مطار اربيل ياتي في سياق التنسيق المستمر مع السلطات المحلية، مشيرة الى ان هذه التدريبات تاتي بالتزامن مع اعادة تموضع القوات الاجنبية في العراق، ومشددة على ان الوضع تحت السيطرة التامة ولا يوجد ما يدعو للقلق في ظل استقرار الاوضاع الامنية.
تطورات التواجد العسكري في اقليم كردستان
واوضحت المصادر ان القوات الدولية التي تقودها واشنطن لا تزال تحتفظ بوجود محدود يتركز بشكل رئيسي في محيط مطار اربيل، واضافت ان هذا التواجد يظل محط اهتمام دائم في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة، مؤكدة ان التنسيق الامني بين بغداد واربيل يهدف الى منع اي سوء فهم قد ينجم عن مثل هذه الانشطة العسكرية الدورية.
واشارت المعلومات الى ان محيط المطار شهد خلال فترات سابقة محاولات استهداف عبر طائرات مسيرة، وهو ما يجعل السلطات الامنية في حالة تاهب مستمر، مبينة ان الفرق المختصة تعمل على مدار الساعة لضمان عدم تأثر البنية التحتية الحيوية لاقليم كردستان باي انشطة عسكرية، ومؤكدة ان الشفافية في اعلان طبيعة الانفجارات تهدف بالدرجة الاولى الى طمأنة المواطنين ومنع انتشار الشائعات.



















