مقتدى الصدر يترقب انسحاب التحالف الدولي ويضع خارطة طريق لسيادة العراق

عبر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر عن تفاؤله الكبير بقرب انتهاء المهام العسكرية للتحالف الدولي في العراق، مؤكدا ان موعد الانسحاب المقرر في نهاية شهر سبتمبر الجاري يمثل نقطة تحول مفصلية نحو مرحلة جديدة من الاستقلال الوطني. واشار الصدر في تدوينة رسمية الى ان هذا الانسحاب يعد خطوة ايجابية تصب في مصلحة العراق والولايات المتحدة والمجتمع الدولي، داعيا الجانب الامريكي الى الالتزام التام بالجدول الزمني المتفق عليه لضمان استقرار البلاد.
واضاف الصدر ان المرحلة المقبلة تتطلب يقظة وطنية عالية، مشددا على ضرورة ابعاد العراق عن اي تجاذبات او تدخلات خارجية قد تمس بسيادة الدولة وهيبتها في المستقبل. واكد ان السيادة العراقية خط احمر لا يمكن التهاون فيه، محذرا دول الجوار واطراف اخرى من مغبة التدخل في الشؤون الداخلية التي تعد شأنا عراقيا خالصا لا يقبل الوصاية.
رؤية الصدر لمستقبل العراق بعد التحالف
وبين الصدر في رؤيته للمرحلة القادمة ان القوى السياسية الوطنية مطالبة اليوم بإنهاء اي دعوات سابقة لتدخل القوات الاجنبية، موضحا ان الدولة العراقية تمتلك القدرة الكاملة والكفاءة اللازمة لحماية اراضيها ومواطنيها دون الحاجة لدعم خارجي. واكد ان العراق اليوم يمر بمرحلة تعزيز الثقة بالمؤسسات الامنية الرسمية بعيدا عن اي اصطفافات جانبية.
واوضح الصدر ان مواقفه الاخيرة التي شملت دعم حصر السلاح بيد الدولة وتسليم فصيل سرايا السلام لمهامه الى القوات الحكومية هي رسالة واضحة للجميع بأن الدولة هي المظلة الوحيدة التي يجب ان ينضوي تحتها الجميع. وكشف ان هذه الخطوات تأتي في سياق دعم التوجه الحكومي لبناء جيش وطني قوي قادر على بسط الامن وفرض هيبة القانون في كافة المحافظات.



















