وائل عربيات يكتب :- «بيت السلط التراثي» يرى النور بعد انتظار طويل بكلفة 6.5 مليون دينار

السلط – افتتح نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري مشروع «بيت السلط التراثي»، الذي طال انتظاره، بكلفة إجمالية بلغت نحو 6.5 مليون دينار، وذلك خلال فترة تولي رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى عطوفة علي البطاينة رئاسة اللجنة.
ويعود تأسيس وإنشاء مشروع «بيت السلط التراثي» إلى عهد رئيس بلدية السلط الأسبق المهندس خالد الخشمان، حيث بدأت فكرة المشروع وأعماله في تلك المرحلة، قبل أن تتواصل الجهود والأعمال وصولاً إلى إنجازه وافتتاحه.
ويجسد المشروع جانباً مهماً من الاهتمام بالموروث التاريخي والثقافي لمدينة السلط، ويحمل قيمة تراثية وسياحية لأبناء المدينة وزوارها، بما يعزز حضور السلط كوجهة تاريخية وثقافية وسياحية.
وجرى افتتاح «بيت السلط التراثي» بحضور عدد من المسؤولين والفعاليات الرسمية والشعبية وأبناء مدينة السلط، وسط تأكيد على أهمية المشروع ودوره في الحفاظ على الهوية التراثية والعمرانية للمدينة.
ويأتي إنجاز المشروع تتويجاً لجهود وأعمال امتدت لسنوات، بدأت في عهد رئيس البلدية الأسبق المهندس خالد الخشمان، واستمرت في مراحل لاحقة حتى وصل المشروع إلى مرحلة الإنجاز والافتتاح خلال عهد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى عطوفة علي البطاينة.
ويشكل «بيت السلط التراثي» إضافة نوعية إلى المشهد التراثي والسياحي في المدينة، ويسهم في إبراز تاريخ السلط وموروثها الحضاري، وتعزيز الاستفادة من المواقع والمباني ذات القيمة التاريخية.
ويُعد افتتاح البيت، بعد سنوات من الانتظار، محطة مهمة في مسيرة المشاريع الهادفة إلى الحفاظ على الموروث التراثي للسلط، وتعزيز مكانتها كوجهة تاريخية وسياحية، بما ينسجم مع إرثها الحضاري ومكانتها الثقافية.
وأكد الحضور أهمية المحافظة على هذا الإرث وتوظيف المواقع والمباني التراثية بما يخدم المدينة وأبناءها، ويسهم في تنشيط الحركة السياحية والثقافية والاقتصادية، ويعزز من مكانة السلط وإرثها المتفرد.
وبذلك، يمثل «بيت السلط التراثي» ثمرة جهود تراكمية امتدت عبر سنوات ومراحل مختلفة، بدأت في عهد المهندس خالد الخشمان، وصولاً إلى استكمال المشروع وافتتاحه في عهد عطوفة علي البطاينة، ليكون معلماً تراثياً جديداً يضاف إلى ذاكرة مدينة السلط وهويتها الحضارية



















