لولا دا سيلفا يحذر من فاتورة اقتصادية باهظة جراء التوترات في مضيق هرمز

حذر الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا من التبعات الاقتصادية الخطيرة للنزاع الجاري مع ايران مؤكدا ان العالم اجمع يدفع ثمن ارتفاع اسعار الوقود والمواد الغذائية نتيجة هذه الازمة. واشار لولا في تصريحات صحفية الى ان غياب الاستقرار في منطقة مضيق هرمز تسبب في اضطرابات واسعة في سلاسل التوريد العالمية مما انعكس سلبا على تكاليف الشحن واسعار السلع الاساسية في مختلف الدول بما في ذلك الولايات المتحدة. واوضح الرئيس ان البرازيل تسعى بكل طاقتها لعزل اقتصادها المحلي عن هذه الفوضى العسكرية لحماية مواطنيها من تقلبات الاسواق الدولية.
اجراءات برازيلية لمواجهة التضخم العالمي
وبين لولا ان حكومته بدات بالفعل في اتخاذ تدابير استباقية للحد من انتقال اثار النزاع الى الداخل البرازيلي ومن بينها فرض ضرائب نوعية على الارباح الاستثنائية الناتجة عن صادرات النفط. واكد ان بلاده ترفض ان تتحول التوترات العسكرية الى عامل ضاغط على الاقتصاد الوطني مشددا على اهمية الحفاظ على استقرار السوق المحلية في ظل التحديات التي يفرضها الوضع الجيوسياسي الراهن. واضاف ان تعطل الملاحة في الممرات المائية الحيوية يمثل تهديدا مباشرا للامن الغذائي والطاقي العالمي.
تداعيات النزاع على الملاحة الدولية
وكشفت التقارير الاخيرة عن انحسار ملحوظ في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يعد شريانا رئيسيا لنقل نسبة كبيرة من امدادات النفط والغاز العالمية قبل تصاعد العمليات العسكرية. واظهرت البيانات الاقتصادية ان استمرار هذا التوتر يؤدي الى ضغوط تضخمية متزايدة على الدول المستوردة للسلع والطاقة وهو ما دفع قادة العالم الى المطالبة بتهدئة الاوضاع لتجنب المزيد من الانهيارات في سلاسل الامداد. وشدد المراقبون على ان الازمة الحالية تفرض واقعا جديدا يتطلب تعاونا دوليا لضمان استقرار اسعار المواد الغذائية والوقود في الاسواق العالمية.



















