+
أأ
-

الاميرة دينا مرعد تدعو لتعزيز ابحاث السرطان كركيزة اساسية في رعاية المرضى

{title}
بلكي الإخباري

سلطت الاميرة دينا مرعد الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الدراسات العلمية في مواجهة الامراض الخبيثة، وذلك خلال مشاركتها في فعالية دولية بارزة اقيمت في العاصمة البلجيكية بروكسل. وجمعت هذه المناسبة نخبة من القادة والخبراء تحت شعار مشترك يهدف الى النهوض بقطاع الابحاث، تزامنا مع مرور عقد كامل على اطلاق اليوم العالمي المخصص لهذا الملف الصحي الحيوي. واكدت الاميرة خلال كلمتها ان المعرفة العلمية ليست مجرد خيار ثانوي او ترف يمكن الاستغناء عنه، بل هي جزء لا يتجزا من منظومة الرعاية الشاملة التي يستحقها كل مصاب.

تحويل الابحاث الى واقع ملموس للمرضى

واوضحت سموها ان الاستثمار في هذا المجال يجب ان يظل اولوية قصوى حتى في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية، مشيرة الى ان الابحاث هي السبيل الوحيد لابتكار علاجات اكثر فعالية. وبينت ان الهدف الاساسي يكمن في تحسين فرص النجاة ورفع مستوى جودة الحياة للمرضى في كافة المجتمعات، معتبرة ان التطور العلمي هو المحرك الرئيسي لجميع الجهود الوقائية والعلاجية. وكشفت عن رؤيتها بضرورة ادماج النتائج البحثية في الممارسات السريرية اليومية لضمان استفادة الجميع من هذه الابتكارات.

تعزيز التعاون الدولي لمكافحة السرطان

وشددت الاميرة دينا على اهمية كسر الحواجز امام وصول العلاجات المتطورة الى المرضى في مختلف انحاء العالم، داعية الى تكاتف الجهود الدولية لضمان العدالة في توزيع المكتسبات العلمية. واضافت ان العمل الجماعي بين المؤسسات البحثية والحكومات يمثل حجر الزاوية في رسم مستقبل اكثر اشراقا لمرضى السرطان، مؤكدة ان التحديات الراهنة تتطلب ابتكارا مستمرا وحلولا عملية. واختتمت الفعالية بالتأكيد على ان الالتزام بالبحث العلمي هو التزام بحياة الانسان ومستقبله.