+
أأ
-

ثلاثة ملايين صوت يحددون ملامح المستقبل في الانتخابات الفلسطينية القادمة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت لجنة الانتخابات المركزية عن قاعدة بيانات محدثة تظهر ان نحو ثلاثة ملايين فلسطيني اصبحوا مؤهلين للمشاركة في العملية الانتخابية التشريعية المقررة في الثامن والعشرين من تشرين الثاني المقبل. واوضحت البيانات ان هؤلاء الناخبين يتوزعون جغرافيا بين الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس وسط استعدادات لوجستية مكثفة لضمان سير الاقتراع وفق المعايير القانونية المعتمدة. وبينت اللجنة ان هذه الارقام تشمل جميع المواطنين الذين استوفوا شرط السن القانوني وهو بلوغ الثامنة عشرة بحلول يوم الاقتراع.

كتلة الشباب ترسم ملامح التغيير الانتخابي

واظهرت الاحصاءات ان فئة الشباب الذين لم يسبق لهم المشاركة في اي استحقاق انتخابي عام تشكل الكتلة الاكبر من الناخبين. واضافت البيانات ان من تقل اعمارهم عن ثمانية وثلاثين عاما يمثلون اكثر من نصف الكتلة الناخبة بنسبة تصل الى ثلاثة وخمسين في المئة مما يمنح هذا الجيل ثقلا كبيرا في رسم توجهات المجلس التشريعي القادم بعد غياب طويل عن صناديق الاقتراع. وشددت اللجنة على اهمية هذه المشاركة في ظل التحولات الديموغرافية والسياسية التي شهدها المجتمع الفلسطيني خلال العقدين الاخيرين.

توازن النوع الاجتماعي وتوزيع الفئات العمرية

وبينت الارقام ان التوزيع الجندري بين الناخبين يتسم بتقارب لافت حيث تشكل النساء حوالي نصف الكتلة الانتخابية مقابل نسبة متقاربة جدا للذكور. واكدت اللجنة ان الفئات العمرية الشابة وتحديدا من تتراوح اعمارهم بين خمسة وعشرين وخمسة وثلاثين عاما تشكل شريحة واسعة من اجمالي عدد المسجلين. واوضحت ان الترتيبات جارية لتسهيل وصول ذوي الاعاقة الى مراكز الاقتراع وضمان مواءمة المحطات الانتخابية لاحتياجاتهم الخاصة لضمان اوسع مشاركة ممكنة في هذا العرس الديمقراطي.