تحركات تركية عاجلة لاحتواء التصعيد في الخليج ومطالب بوقف الهجمات

حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من استمرار التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج مؤكدا ان هذه الهجمات المتبادلة تساهم بشكل مباشر في تقويض مساعي التهدئة الدولية وانهاء حالة الصراع القائمة. واشار فيدان خلال تصريحاته الاخيرة الى ان انقرة تنظر بعين القلق لهذه التطورات التي تعيق الوصول الى حلول سلمية مستدامة بين الاطراف المعنية. واوضح ان بلاده تضع استقرار ايران كجارة لها ضمن اولوياتها الاستراتيجية في ظل هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
مساعي انقرة لضمان امن الملاحة الدولية
وشدد وزير الخارجية التركي على الاهمية القصوى لضمان حرية حركة السفن في مضيق هرمز لضمان عدم تأثر الاقتصاد العالمي بالتوترات الامنية الراهنة. وبين ان العودة الى حالة الاستقرار التي كانت سائدة قبل اندلاع الازمات الاخيرة تعد مطلبا اساسيا لجميع الدول الساعية الى تجنب المزيد من الانزلاق نحو المجهول. واكد ان تركيا تواصل تكثيف اتصالاتها الدبلوماسية مع كافة العواصم الفاعلة بهدف تقريب وجهات النظر ووضع حد للتوتر الحالي.
تداعيات تأجيل حوار مسقط الاقليمي
واضافت التقارير ان سلطنة عمان اتخذت قرارا بتأجيل الاجتماع الاقليمي الذي كان مقررا في صلالة بين دول خليجية وايران لمناقشة ترتيبات امن الملاحة في المضيق. واوضحت طهران ان هذا التأجيل جاء بناء على توافق مشترك مع مسقط استجابة لطلبات من بعض دول المنطقة لتهيئة اجواء اكثر ملاءمة للحوار. وشددت الاطراف المعنية على ان الهدف الاساسي من هذه الخطوات هو خلق ارضية خصبة لتفاهمات مستقبلية تعزز الامن والاستقرار الاقليمي بعيدا عن لغة التصعيد.



















