+
أأ
-

مبادرة طاقة نظيفة لدعم الاسر في الازرق ومواجهة التغير المناخي

{title}
بلكي الإخباري

شهدت منطقة الازرق انطلاقة تعاون جديد يهدف الى تعزيز صمود المجتمعات المحلية في مواجهة التداعيات البيئية المتزايدة عبر توظيف حلول الطاقة المتجددة. وجاءت هذه الخطوة بموجب اتفاقية وقعها وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة مع منظمة ميرسي كور ضمن مشروع طبيعة الطموح الذي يسعى الى تحسين جودة الحياة وتخفيف الاعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين من خلال تبني تقنيات الطاقة النظيفة المستدامة.

واكد الخرابشة ان التغير المناخي لم يعد مجرد توقعات بل اصبح واقعا ملموسا يفرض علينا جميعا التحرك الفوري لدعم الاهالي في المناطق الاكثر تاثرا. واضاف ان هذه الاتفاقية تمثل نواة لشراكة استراتيجية اوسع نطاقا تهدف الى دمج المجتمعات المحلية في مسارات التنمية المستدامة وضمان قدرتهم على التكيف مع المتغيرات البيئية بمرونة عالية.

وبين الوزير ان الصندوق يضع نصب عينيه توسيع نطاق هذه المبادرات لتشمل مناطق جغرافية اخرى مستقبلا. وشدد على ان التعاون المؤسسي هو السبيل الامثل لتحقيق نتائج ملموسة تخدم المواطن وتدعم الاقتصاد الوطني في آن واحد.

حلول عملية لتمكين الاسر والشباب في الازرق

وكشفت مديرة البرامج في منظمة ميرسي كور كانديس برانشوا ان المشروع يرتكز على تزويد اكثر من اربعين اسرة بانظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية المتطورة. واوضحت ان البرنامج لا يقتصر على توفير المعدات فحسب بل يمتد ليشمل برامج تدريبية مكثفة للشباب والشابات من ابناء المنطقة في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الاستهلاك.

واضافت برانشوا ان هذه الجهود تهدف الى فتح افاق جديدة امام الشباب لدخول سوق العمل بمهارات تنافسية مطلوبة. واكدت ان الشراكة تعكس التزاما راسخا بتقديم حلول عملية تحسن من الواقع المعيشي اليومي للاسر ذات الدخل المحدود وتساهم في نشر الوعي المجتمعي حول اهمية الطاقة النظيفة.

واشار المدير التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة رسمي حمزة الى ان اختيار منطقة الازرق جاء بناء على دراسات دقيقة وبالتعاون الوثيق مع وزارة التنمية الاجتماعية. وبين ان المشروع يتضمن منظومة متكاملة تشمل التصميم والتركيب والصيانة الدورية للسخانات الشمسية لضمان ديمومة عملها وتحقيق اقصى استفادة ممكنة للمستفيدين.

خطط مستقبلية لتوسيع نطاق الدعم المجتمعي

واكد حمزة ان التدريب المهني الذي يتلقاه الشباب يمثل ركيزة اساسية لاستدامة المشروع على المدى البعيد. واضاف ان النجاح في تنفيذ هذه المرحلة سيكون دافعا قويا لتطوير برامج مستقبلية اكثر شمولية. واشار الى ان الجهود مستمرة لتعزيز صمود المجتمعات المحلية وتحويل التحديات المناخية الى فرص تنموية مستدامة تخدم الوطن والمواطن.