تحقيقات موسعة في واقعة طائرة فلاي دبي ومشاركة اسرائيلية للكشف عن الدوافع

تتجه الانظار نحو نتائج التحقيقات الجارية بشان حادثة طائرة فلاي دبي التي اضطرت للهبوط في مطار سعودي اثر شجار حاد داخل قمرة القيادة بين الطيار ومساعده. واكدت مصادر مطلعة ان السلطات المعنية تعمل على قدم وساق لفك طلاسم الواقعة التي اثارت قلقا واسعا بالنظر الى طبيعة مسار الرحلة وعدد الركاب الذين كانوا على متنها. وكشفت تقارير حديثة عن نية مسؤولين اسرائيليين الانضمام الى الفريق الاماراتي في استجواب مساعد الطيار للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء تصرفه غير المسبوق.
كواليس التحقيق في حادثة فلاي دبي
واوضح مسؤولون ان الهدف من المشاركة الاسرائيلية هو تحديد ما اذا كان المساعد قد خضع لعمليات تحريض او تلقى توجيهات من جهات خارجية لتعريض سلامة الركاب للخطر. وبينت التحقيقات الاولية التي اجريت في السعودية ان الحادثة لم تكن عملية اختطاف بالمعنى التقليدي بل كانت اعتداء مباشرا من مساعد الطيار على القائد مما ادى الى اصابتهما ونقلهما الى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة قبل عودتهما الى ابوظبي.
واشار رئيس الوزراء الاسرائيلي في تصريحات سابقة الى ضرورة معرفة من يقف خلف هذا السلوك المتطرف الذي كاد يؤدي بكارثة جوية كبرى. واضاف ان بلاده تتابع عن كثب كافة التطورات المتعلقة بالتحقيق لضمان عدم تكرار مثل هذه الاحداث التي تهدد امن الملاحة الجوية الدولية.
الاجراءات السعودية وضمان سلامة الملاحة
واكدت السلطات السعودية في بيان رسمي ان التعامل مع الرحلة تم وفق اعلى المعايير الدولية والالتزامات الانسانية لضمان سلامة جميع الركاب البالغ عددهم 174 راكبا. واوضحت ان مطار الامير سلطان بن عبد العزيز في تبوك استقبل الطائرة فور تلقي اشارات الطوارئ وقدم كافة التسهيلات اللازمة لضمان انتقال المسافرين عبر طائرة بديلة الى وجهتهم النهائية.
وذكرت المصادر ان الطاقم الامني الاماراتي تولى مسؤولية متابعة حالة الطيار ومساعده بعد استقرار وضعهما الصحي بالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة. واضافت ان استكمال التحقيقات سيشمل مراجعة سجلات المساعد الشخصية والمهنية للتاكد من خلوها من اي ارتباطات مشبوهة او مخططات مسبقة قد تكون وراء هذا الاعتداء المفاجئ.



















