+
أأ
-

طبول الحرب تقرع في صنعاء وتصعيد عسكري يضع المنطقة على صفيح ساخن

{title}
بلكي الإخباري

كشفت جماعة الحوثي عن تصدي قواتها لتشكيلات عسكرية تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية في محيط العاصمة صنعاء، وذلك في ظل توتر أمني متسارع يشهده اليمن. وأكد المتحدث باسم الجماعة أن المواجهات الميدانية تزامنت مع حالة استنفار واسع، دون الكشف عن حجم الخسائر البشرية او المادية التي خلفتها تلك الاشتباكات حتى اللحظة. واوضحت مصادر محلية ان التحركات العسكرية جاءت عقب تحذيرات وجهها التحالف للمدنيين بضرورة اخلاء محيط شركة النفط في منطقة الصباحة غرب العاصمة.

واضافت الجماعة في بيانها ان اي استهداف مباشر للعاصمة صنعاء سيقابل برد قاسي ومؤلم في عمق الرياض، في اشارة الى توسيع دائرة الصراع. وبينت التقارير ان التحالف العربي كان قد طالب في خطوة نادرة باخلاء مواقع حيوية تمهيدا لعمليات عسكرية نوعية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرا على مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة. وشدد الحوثيون على ان خياراتهم الدفاعية لا تزال مفتوحة للرد على اي تحركات ميدانية معادية.

تداعيات التصعيد العسكري على الاستقرار الاقليمي

واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة تبادلا للتهديدات بين الطرفين، حيث اعلن التحالف اعتراض طائرات مسيرة كانت تستهدف مناطق شمالي الرياض. واكدت تقارير دولية ان وتيرة التصعيد ارتفعت بشكل ملحوظ عقب الهجمات التي استهدفت مطار الرياض الدولي مؤخرا، مما دفع السفارات الاجنبية الى رفع مستوى التحذيرات الامنية لرعاياها. واوضحت مصادر دبلوماسية ان الحراك الدولي بدأ يتكثف لاحتواء الموقف قبل انزلاقه نحو مواجهة شاملة.

واشار وزير الخارجية المصري خلال تواصله مع نظيره الايراني الى ضرورة وقف الهجمات فورا لضمان امن واستقرار المنطقة. واكدت الرئاسة التركية بدورها ان الرئيس رجب طيب اردوغان بحث مع ولي العهد السعودي التطورات المقلقة والهجمات المتكررة على المملكة. واضافت التحليلات السياسية ان المشهد اليمني دخل في منعطف حرج يتطلب تحركات دبلوماسية عاجلة لتجنب المزيد من التدهور في الاوضاع الانسانية والامنية.