لا أثق بنتنياهو ولا اثق بأحد ولا أرغب التعامل مع زيلينسكي. ترامب يلوّح بضربة جديدة ضد منشآت إيران النووية.. "أم القنابل" على الطاولة .

واشنطن: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة لن تستخدم السلاح النووي ضد إيران، مشيراً إلى أنها ليست مضطرة إلى ذلك، حسب قوله.
وعلق ترامب، خلال مقابلة مع شبكة "نيوز ماكس"، على تقارير حديثة حول بحثه استخدام القنبلة GBU-43/B) ) التي تسمى "أم القنابل" ضد إيران، بقوله إن "أم القنابل ليست سلاحاً نووياً".
وقال: "أم القنابل ليست نووية على الإطلاق، بل هي مجرد قنبلة ضخمة للغاية. هي أشبه بقنبلة نووية مصغرة جداً، لكن "أم القنابل" قنبلة كبيرة وليست نووية".
وأضاف: "لن نستخدم السلاح النووي، فلسنا بحاجة لذلك. نحن أكبر قوة نووية في العالم، ونملك أسلحة نووية أكثر من روسيا. روسيا في المرتبة الثانية، والصين في المرتبة الثالثة.
وبادر المذيع ترامب بسؤال قائلاً: "دعني أسألك عن الملف النووي.. لقد صرحت مراراً بأن البرنامج النووي الإيراني قد دُمِّر بالكامل.. إن كان الأمر كذلك، فلماذا لا ننسحب الآن ونعلن النصر وننهي الأمر؟ ".
فأجاب ترامب: "يمكننا فعل ذلك، لكن إن فعلناه فقد نضطر للعودة مجدداً خلال عام. أريد القيام بذلك بحيث لا يمتلكون سلاحاً نووياً للأبد. لكن ما يقلقني أكثر هو إن لم أكن أنا الرئيس وكان لدينا شخص ضعيف وغير فعال مثلما شهدنا لسنوات طويلة".
وتابع: "نريد ضمان ألا يمتلكوا سلاحاً نووياً مطلقاً؛ لأنهم إن امتلكوه فسيستخدمونه فوراً في رأيي. لقد دمرنا مواقعهم، ودمرنا منشآتهم النووية المدفونة تحت ملايين الأطنان من الجبال. والآن ننظر إلى جبل الفأس، قد نضطر لضربه وتدميره سريعاً. ولكن دون نشر قوات على الأرض".
وكانت مصادر قد ذكرت لشبكة (CNN) أن الجيش الأمريكي يبحث، بأمر من الرئيس ترامب، عددًا من الخطط التي تتضمن استخدام "أم القنابل" ضد إيران، وذلك للمرة الأولى خلال الصراع بين الجانبين؛ ما يمثل تصعيدًا غير مسبوق.
وقال ترامب في المقابلة إن "إيران طلبت وقف الهجمات الأمريكية والمفاوضات ما تزال مستمرة"، مستبعداً في الوقت ذاته نشر قوات برية هناك.
«قد نضطر للذهاب إلى هناك»
وتطرق ترامب إلى احتمال استهداف موقع «جبل الفأس»، الذي يُشتبه في ارتباطه بالبرنامج النووي الإيراني، ويُعتقد أنه يقع تحت طبقات صخرية، قائلًا: «قد نضطر للذهاب إلى هناك»، لكنه نفى وجود خطط لإشراك قوات برية أمريكية في أي عملية محتملة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية النووية الإيرانية، محذرًا من أن عدم القضاء على قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي قد يستدعي تنفيذ عمليات عسكرية إضافية.
وفي المقابل، أعرب عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي قريبًا، مدعيًا أن إيران تتفاوض مع واشنطن، وأن مسؤولين إيرانيين طلبوا وقف العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.
ترامب: لا أثق بأحد في عالم السياسة
وفي سياق المقابلة، سُئل ترامب عن مدى ثقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فأجاب: «بصراحة، أنا لا أثق بأحد. في عالم السياسة، لا أثق بأحد».
لا أريد التعامل مع زيلنسكي
وقال الرئيس الأمريكي، إن واشنطن لا ينبغي أن تتعامل مع فولوديمير زيلينسكي، مؤكدا عدم رغبته في تسوية الصراع الأوكراني، ومعتبرًا أن التفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسهل.
وأضاف ترامب، أن زيلينسكي "ليس الشخص الذي ينبغي لنا التعامل معه"، مؤكدًا أنه لا يؤيده، ومتهمًا إياه وفريقه بتدمير أوكرانيا.
وتابع الرئيس الأمريكي أن الصراع الأوكراني قد ينتهي قريبًا، مضيفًا أن موسكو ربما لن تتفاوض على التسوية مع زيلينسكي.
وقال ترامب إن زيلينسكي كان ينبغي أن يتوصل إلى اتفاق سلام مع موسكو منذ فترة طويلة، لكنه تسبب بدلًا من ذلك في مشكلات للعالم، متجاهلا طلبات واشنطن عدم استهداف مصافي النفط الروسية.
ودعا ترامب أوكرانيا، السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول، إلى إجراء انتخابات لاختيار رئيس أكثر استعدادًا للتوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن زيلينسكي كان بإمكانه إنهاء الحرب في مناسبات عدة، لكنه اختار عدم القيام بذلك.


















