مصر تتربع على عرش انتاج التمور عالميا باستراتيجية طموحة

تواصل مصر تعزيز مكانتها الاستراتيجية في قطاع الزراعة العالمي حيث تتربع حاليا على قمة الدول المنتجة للتمور على مستوى العالم بحجم انتاج ضخم يصل الى نحو 2.2 مليون طن سنويا. وكشف وزير الزراعة المصري خلال مشاركته في فعاليات الدورة السادسة للمجلس الدولي للتمور بسلطنة عمان عن ارقام قياسية تعكس قوة هذا القطاع الحيوي الذي يمتلك جذورا تاريخية عميقة في الارض المصرية.
واظهرت البيانات الرسمية ان مصر تمتلك ما يقرب من 27 مليون نخلة منها نحو 21 مليون نخلة مثمرة وهو ما يمنحها ميزة تنافسية كبرى في الاسواق الدولية. واضاف الوزير ان قيمة صادرات البلاد من التمور الطازجة والمصنعة قد بلغت نحو 161 مليون دولار مشددا على ضرورة العمل المستمر لرفع هذه المعدلات من خلال تحسين جودة المنتجات وزيادة قيمتها المضافة.
وبين المسؤول المصري ان الدولة تولي اهتماما خاصا لفتح اسواق جديدة امام التمور المصرية لضمان استدامة التنافسية العالمية. واكد ان قطاع النخيل يعد احد الركائز الواعدة في الاقتصاد الزراعي مما يتطلب تضافر الجهود بين الدول المنتجة والمستوردة لمواجهة التحديات المناخية والتقنية المشتركة التي قد تؤثر على سلاسل الامداد.
استراتيجية مصر لتطوير صناعة التمور
وشدد وزير الزراعة على اهمية توحيد المواصفات القياسية وتبادل الخبرات التقنية الحديثة بين الدول الاعضاء في المجلس الدولي للتمور. واوضح ان دعم الصناعات التحويلية يعد حجر الزاوية في رفع الانتاجية وتعظيم العائد الاقتصادي الذي يعود بالنفع على المزارعين والمصدرين على حد سواء.
واكد الوزير ترحيب بلاده باستراتيجية المجلس الدولي للتمور للفترة القادمة والتي تمتد حتى عام 2030 معتبرا اياها خارطة طريق حيوية لتطوير الصناعة. واشار الى ان هذه الاستراتيجية ترتكز على خمسة محاور رئيسية تهدف في المقام الاول الى تحسين جودة الانتاج وتسهيل حركة نفاذ التمور الى الاسواق العالمية الكبرى.
وكشفت المشاركة المصرية في اعمال المجلس عن ايمان عميق بجدوى العمل الجماعي لمواجهة معوقات قطاع النخيل. واضاف الوزير ان انضمام مصر لهذا الكيان الدولي يعزز من فرص تبادل التكنولوجيا الزراعية المتطورة بما يضمن الحفاظ على الصدارة المصرية في انتاج التمور وتطوير هذا المورد الاقتصادي الهام.


















