+
أأ
-

مصير غامض لـ 14 بحارا سوريا بعد كارثة غرق سفينة قبالة بلغاريا

{title}
بلكي الإخباري

تتابع الجهات المعنية في سوريا باهتمام بالغ تداعيات غرق السفينة التي كانت تحمل على متنها طاقما سوريا قبالة السواحل البلغارية، حيث تتركز الجهود الحالية على تأمين الدعم القنصلي للناجين وتكثيف عمليات البحث عن المفقودين في عرض البحر. وتعمل البعثات الدبلوماسية بالتنسيق المباشر مع السلطات المحلية في بلغاريا لضمان تقديم الرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية للناجين الذين تعرضوا لتجربة قاسية بعد غرق سفينتهم.

وبين مدير الشؤون القنصلية ان الوزارة وضعت كافة امكانياتها لمتابعة هذه الحادثة المفجعة، مشددا على ان سلامة المواطنين السوريين في الخارج تقع على رأس اولويات العمل الدبلوماسي في هذه المرحلة الصعبة. واكد المسؤول ان التعليمات صدرت للبعثة السورية في صوفيا بضرورة البقاء على اتصال دائم مع البحارة والوقوف على احتياجاتهم الفورية والتنسيق مع الجهات المختصة لتسهيل اجراءاتهم.

واضاف ان رئيس البعثة الدبلوماسية قام بزيارة ميدانية الى مدينة فارنا للقاء السلطات البلغارية والاطلاع على تفاصيل عمليات الانقاذ والبحث الجارية، مبينا ان التنسيق الثنائي مستمر للوصول الى نتائج حاسمة حول مصير المفقودين الذين كانوا على متن السفينة. واوضح ان الدبلوماسية السورية لن تدخر جهدا في متابعة الملف حتى تتضح كافة الحقائق المتعلقة بالحادثة وضمان حقوق جميع البحارة.

تطورات عمليات الانقاذ والمتابعة القنصلية

وكشفت التحقيقات الاولية ان الباخرة كانت تقل طاقما متنوع الجنسيات من بينهم 14 سوريا، حيث تعرضت السفينة لظروف كارثية ادت الى غرقها قبالة الشواطئ البلغارية مما استدعى تحركا دوليا ومحليا عاجلا لانتشال الضحايا والبحث عن المفقودين. واشار المعنيون الى ان فرق الانقاذ البلغارية لا تزال تواصل مسح المنطقة في محاولة للعثور على اي ناجين جدد وسط ظروف جوية وميدانية معقدة.

واكدت المصادر الدبلوماسية ان التواصل مع ذوي البحارة في سوريا يجري بشكل دوري لاطلاعهم على آخر المستجدات، موضحة ان الدولة تتابع القضية بكل تفاصيلها القانونية والانسانية لضمان عودة الناجين الى ديارهم بسلام. واضافت ان الجهود الدبلوماسية ستستمر حتى انتهاء عمليات البحث والتأكد من مصير كافة افراد الطاقم المفقودين في الحادثة المؤسفة.