+
أأ
-

كواليس التنسيق بين دمشق والرياض لنقل مقاتلين اجانب الى اليمن

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير ميدانية حديثة عن وجود تحركات وتنسيق عالي المستوى بين دمشق والرياض بهدف استقطاب ونقل اعداد كبيرة من المقاتلين السوريين واجانب من جنسيات متعددة للقتال في اليمن. واظهرت المعطيات ان هذه الخطوة تاتي في اطار ترتيبات عسكرية ولوجستية معقدة تتضمن زيارات ميدانية قام بها قادة عسكريون سوريون الى مناطق سعودية حدودية لمعاينة مسارح العمليات المحتملة.

واوضحت المباحثات التي جرت مع وزارة الدفاع السعودية ان الخطة تشمل تحديد التكاليف المالية وامتيازات المقاتلين الذين سيتم استقطابهم. وشدد الجانبان على ضرورة وضع اطار مالي مغرٍ للمقاتلين يصل الى نحو الفي دولار شهريا لكل فرد لضمان تدفق العناصر المقاتلة نحو الجبهات اليمنية.

تفاصيل الامتيازات ومصير عائلات المقاتلين

وبينت النقاشات ان ملف عائلات المقاتلين تم حسمه عبر التوافق على نقلهم الى داخل الاراضي اليمنية لاحقا بدلا من السعودية. واكدت المصادر ان هذا القرار جاء لتفادي اي تداعيات امنية او اضطرابات داخلية قد تسببها الخلفيات الايديولوجية المتشددة لبعض هؤلاء العناصر.

واضافت التقارير ان الحزمة التفضيلية للعناصر المرشحة تتضمن تسهيلات لاداء مناسك الحج والعمرة ووعودا بتدريبات عسكرية متطورة تشمل تقنيات الطائرات المسيرة. واشار التقرير الى ان هذه العمليات ستتم بالتنسيق المباشر مع تشكيلات ميدانية محلية مثل قوات درع الوطن والوية العمالقة.

تنوع جنسيات المقاتلين وخطط الانتشار

وكشفت المعلومات ان قائمة المرشحين للعملية لا تقتصر على السوريين فقط بل تضم خليطا واسعا من المقاتلين الاجانب من دول اسيا الوسطى مثل الاوزبك والطاجيك والايغور والافغان والالبان. واظهرت المتابعات ان هذا الملف كان حاضرا وبقوة في اللقاءات الرسمية رفيعة المستوى التي جمعت مسؤولين سوريين بنظرائهم السعوديين لبحث تعزيز التعاون العسكري.