+
أأ
-

تفاصيل صادمة حول الاعتداء على مطار الملك فهد واصابات في المنطقة الشرقية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت المنطقة الشرقية في السعودية حالة من الاستنفار الامني عقب تعرض مطار الملك فهد الدولي لهجوم خلف ضحايا بين صفوف المقيمين. كشفت الهيئة العامة للطيران المدني ان الاعتداء تسبب في وفاة مقيم واصابة ثمانية اخرين بجروح متفاوتة الخطورة بين الطفيفة والبليغة. واكدت الجهات المعنية انه جرى نقل المصابين بشكل عاجل الى المراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم وسط عمليات حصر للاضرار المادية التي لحقت بالمرافق.

واضافت التقارير الميدانية ان قوات تحالف دعم الشرعية نجحت في التصدي لتهديدات جوية في المنطقة ذاتها. وبين اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم التحالف انه تم رصد واعتراض اربع طائرات مسيرة مفخخة كانت تحاول استهداف مواقع حيوية. واشار الى ان العمليات العسكرية مستمرة لضمان حماية المنشآت الوطنية من اي تهديدات خارجية قد تعكر صفو الامن العام.

واوضحت السلطات المختصة ان هذه التطورات تاتي في وقت تواصل فيه الدفاعات الجوية السعودية يقظتها العالية لرصد اي تحركات معادية. وشدد المسؤولون على ان الاجهزة الامنية باشرت التحقيقات الفورية في كافة جوانب الحادثة لتحديد المسؤولين عن هذه الهجمات. واكدت البيانات الرسمية ان سير العمليات التشغيلية في المنشآت الحيوية الاخرى لم يتأثر بشكل مباشر رغم المحاولات العدائية المتكررة.

تداعيات الهجمات الجوية على المنشآت الحيوية

وبينت التحقيقات الاولية ان شظايا متطايرة ناتجة عن اعتراض طائرات مسيرة تسببت في حوادث جانبية اخرى في المنطقة الشرقية. وافادت مصادر مطلعة ان حقل شيبة التابع لشركة ارامكو شهد واقعة مماثلة ادت الى وقوع وفيات واصابات بين العمال نتيجة سقوط حطام المسيرات. واكدت وزارة الطاقة ان الحريق الذي اندلع في مركبة تابعة لاحد المقاولين خارج اسوار المعمل تمت السيطرة عليه دون ان يترك اثرا على الانتاج.

واضافت الجهات المعنية ان الاجراءات الامنية تم تعزيزها بشكل مكثف في كافة المواقع الاستراتيجية لضمان سلامة العاملين والمقيمين. وبينت التقارير ان المملكة تحتفظ بحق الرد على هذه الاستهدافات وفق القوانين الدولية. واكدت ان العمل يجري على قدم وساق لاصلاح الاضرار المادية المحدودة وضمان استمرار استقرار الاوضاع في المناطق المستهدفة.