+
أأ
-

تحركات اممية عاجلة من القاهرة لاحتواء التصعيد ومنع توسع رقعة الصراعات

{title}
بلكي الإخباري

وصل الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة رسمية تكتسي طابعا ملحا في ظل التوترات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة. واكد غوتيريش فور وصوله ان هدفه الاساسي من هذه الجولة هو اطلاق نداء عاجل لجميع الاطراف من اجل وقف توسع نطاق الحرب وحماية المدنيين الذين يدفعون ثمن الصراعات المتصاعدة. واوضح الامين العام ان المرحلة الراهنة تستوجب تفعيل المسارات الدبلوماسية لايجاد حلول سياسية تنهي حالة الانقسام العالمي المتزايد.

واضاف غوتيريش ان مصر تلعب دورا محوريا واستراتيجيا في جهود الوساطة وحماية حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على تهدئة الاوضاع الاقليمية. وبين ان العالم يواجه تحديات جسيمة تتطلب معالجة جذور عدم المساواة التي تؤدي الى تفاقم المعاناة الانسانية في مختلف البقاع. واشار الى ان الزيارة ستتضمن مباحثات معمقة مع القيادة المصرية لبحث ملفات اقليمية شائكة تتجاوز حدود الازمة الراهنة لتشمل استقرار دول الجوار مثل السودان وليبيا.

مساعي اممية لتعزيز السلام والاستقرار الاقليمي

وشدد غوتيريش على ان استعادة الامن والسلم الدوليين مرهونة باحترام القانون الدولي وصون حقوق الملاحة البحرية وضمان عدم الانزلاق نحو مواجهات اوسع. واكد ان الحل الجذري للازمة الفلسطينية يكمن في انهاء الاحتلال والوصول الى تسوية عادلة تضمن قيام دولتين تعيشان جنبا الى جنب في سلام دائم. واوضح ان المسار السياسي الموثوق هو السبيل الوحيد لكسر حلقة العنف المفرغة التي تستنزف مقدرات الشعوب وتدمر فرص التعايش السلمي.

وتابع الامين العام تصريحاته بالتشديد على ضرورة تحييد المدنيين عن الصراعات العسكرية والالتزام بالاتفاقيات الدولية التي تحمي حقوق الانسان في زمن الحرب. وكشف ان جدول اعماله في القاهرة يتضمن لقاءات رفيعة المستوى مع الرئيس المصري والامين العام لجامعة الدول العربية لتوحيد الرؤى حول سبل الخروج من الازمات الراهنة. واظهر ان الامم المتحدة تضع ثقتها الكاملة في الدور المصري لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الدوليين والاقليميين لضمان استقرار المنطقة.