+
أأ
-

تصعيد عسكري متبادل بين التحالف والحوثيين واستهداف لمنشآت استراتيجية في السعودية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا لافتا في المنطقة بعد اعلان جماعة الحوثي تنفيذ عمليات هجومية استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، الى جانب محاولات استهداف محطات ضخ النفط الخام شرق غرب. وكشفت الجماعة عن شن هجمات طالت مواقع عسكرية في محافظتي عدن ولحج، زاعمة تحقيق اصابات مباشرة في تحشيدات ومخازن اسلحة تابعة لقوات التحالف.

واضاف المتحدث العسكري باسم الحوثيين ان هذه العمليات تأتي في اطار الرد على الغارات الجوية التي تستهدف مناطق سيطرتهم، محذرا في الوقت ذاته شركات الطيران من استخدام مطار الرياض الذي اعتبرته الجماعة هدفا عسكريا مشروعا. وبينت التقارير الميدانية ان التوتر العسكري اتخذ منحى تصاعديا في ظل تبادل القصف بين الجانبين.

واكدت مصادر ميدانية ان العمليات الحوثية تزامنت مع مواجهات عنيفة على خطوط التماس، حيث سعت الجماعة لضرب البنية التحتية للطاقة والمنشآت الحيوية في المملكة في محاولة لفرض معادلة ردع جديدة.

التحالف يرد بتدمير منصات الصواريخ والانفاق الاستراتيجية

وفي المقابل، اعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي ان الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت الصاروخ الباليستي الذي اطلق باتجاه الرياض قبل وصوله الى هدفه. واوضح المالكي ان قوات التحالف شنت عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقع اطلاق الصواريخ في صنعاء، مشيرا الى تدمير منصتين استخدمتهما الميليشيا في هجومها الاخير.

واضاف المالكي ان العمليات العسكرية للتحالف لا تزال مستمرة لتفكيك شبكة القدرات الصاروخية للميليشيا، مؤكدا تدمير خمسة انفاق تستخدم لتخزين الصواريخ الباليستية واربع منصات اطلاق اضافة الى مخازن ذخيرة نوعية. وشدد على ان هذه التحركات تأتي في اطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس وحماية المدنيين والاعيان المدنية من التهديدات المتكررة.

وبين ان العملية العسكرية شملت ايضا استهداف تجمعات وتحصينات الحوثيين على خطوط التماس داخل اليمن، مشددا على ان التحالف ملتزم بالقانون الدولي الانساني في عملياته الرامية لقطع طرق الامداد وتقويض القدرات الهجومية للميليشيا التي تشكل خطرا على امن المنطقة.