شراكة استراتيجية جزائرية روسية لتعزيز مشاريع الطاقة الكبرى

كشف وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب عن وجود تعاون تاريخي واستراتيجي يجمع بلاده مع روسيا في قطاع المحروقات، مؤكدا ان هذه العلاقة تشهد تطورا ملموسا ينعكس على استقرار اسواق الطاقة العالمية. وجاءت هذه التصريحات على هامش المشاركة في الاجتماعات التحضيرية لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو، حيث يتم بحث سبل تعزيز التنسيق المشترك.
واشار عرقاب الى ان الجزائر وروسيا تتقاسمان حاليا ثلاثة مشاريع كبرى ذات طابع هيكلي، والتي تحقق نتائج ايجابية جدا على ارض الواقع من خلال الشراكة القائمة بين الطرفين. وبين الوزير ان هذه المشاريع لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تمتد لتشمل افاقا واسعة من التعاون في قطاع المناجم والطاقة.
واضاف ان البلدين يتطلعان لتطوير الشراكة في قطاع الخدمات المتعلقة بالمحروقات، خاصة وان روسيا تمتلك خبرات واسعة في مجالات حفر الابار ونقل الغاز. واكد ان هناك عددا من الاتفاقيات الجديدة التي يجري العمل عليها لتعزيز هذا التعاون النوعي في قطاعات حيوية تشمل الفوسفات واستغلال الحديد والزنك.
افاق التعاون الجزائري الروسي في قطاع الطاقة
ووضح الوزير ان المشاريع المشتركة تتضمن استغلال منجم الحديد في غار جبيلات، وتحويل الفوسفات، بالإضافة الى استخراج الزنك والرصاص في منطقة واد اميزور. وشدد على ان هذه الخطوات تمثل ركيزة اساسية في استراتيجية الجزائر لتعزيز قدراتها الانتاجية في مجال المناجم والمحروقات.
واوضح ان التكامل بين الخبرة الروسية والموارد الجزائرية يفتح الباب امام فرص واعدة للنمو الاقتصادي، مشيرا الى ان العمل متواصل لتوسيع نطاق هذه الشراكة لتشمل تقنيات متطورة في نقل وتوزيع الغاز. واختتم بالتأكيد على ان النتائج المسجلة حتى الان تعكس نجاح الرؤية المشتركة بين البلدين في قطاع الطاقة العالمي.


















