تحرك مفاجئ من البنك المركزي المصري بشان اسعار الفائدة وسط ضغوط العملة
- تاريخ النشر : Friday - am 02:04 | 2026-10-30

بلكي الإخباري اتخذ البنك المركزي المصري خطوة غير متوقعة عبر رفع اسعار الفائدة بنسبة واحد بالمئة، لتصل الى مستويات العشرين بالمئة للايداع وواحد وعشرين بالمئة للاقتراض لليلة واحدة، في محاولة للسيطرة على التضخم المتصاعد. وشمل القرار ايضا رفع سعر العملية الرئيسية وسعر الائتمان والخصم ليصل الى عشرين ونصف بالمئة، وهو ما يعكس رغبة المؤسسة النقدية في احتواء التقلبات الحادة التي يشهدها السوق المحلي. واكدت لجنة السياسة النقدية ان هذا التوجه ياتي ضمن مساعي البنك لترسيخ توقعات التضخم والحفاظ على مساره النزولي في ظل ظروف اقتصادية عالمية معقدة وحالة من عدم اليقين.
تداعيات هبوط الجنيه المصري
واوضح خبراء ان هذا القرار ياتي في توقيت حساس للغاية، حيث يعاني الجنيه المصري من تراجع ملحوظ امام الدولار الامريكي خلال الاسابيع القليلة الماضية، مما وضع ضغوطا كبيرة على سوق الصرف. واشار المختصون الى ان هذه الخطوة تهدف بالاساس الى تخفيف حدة المخاوف المرتبطة بارتفاع تكلفة السلع المستوردة، والتي باتت تؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين. وبينت البيانات الرسمية ان سعر الجنيه شهد انخفاضا حادا وصل الى مستويات تتجاوز ستة وخمسين جنيها للدولار الواحد، مما دفع المركزي للتدخل بقرارات نقدية حاسمة.
استراتيجية المركزي لمواجهة تقلبات الصرف
وشدد البنك المركزي على التزامه الكامل بسياسة سعر الصرف المرن، معتبرا ان هذه الادوات هي السبيل الامثل لمواجهة الضغوط التضخمية التي تفرضها المتغيرات الخارجية. وكشفت التطورات الاخيرة عن سعي البنك لامتصاص السيولة والحد من المضاربات التي ساهمت في وصول العملة المحلية الى مستويات تاريخية من الانخفاض. واضاف المسؤولون ان استقرار الاسواق يظل الاولوية القصوى خلال المرحلة المقبلة، مع مراقبة دقيقة لكافة المؤشرات الاقتصادية لضمان عدم خروج معدلات التضخم عن السيطرة في ظل التحديات الحالية.