+
أأ
-

فعاليات وطنية: خطاب العرش يجسد رؤية استراتيجية لمستقبل الأردن

{title}
بلكي الإخباري

أشادت أحزاب سياسية ونقابات مهنية ومؤسسات وطنية بمضامين خطاب العرش السامي، الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، مثمنة ما حمله من رسائل وطنية وسياسية واقتصادية تعكس رؤية ملكية شاملة لمستقبل الأردن وأولويات المرحلة المقبلة، وتؤكد ثبات الموقف الأردني وقوة المؤسسات ووحدة الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.

وأكدت، في بيانات وتصريحات، اليوم الاثنين، أن الخطاب الملكي يشكل خارطة طريق لمواصلة مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وتعزيز سيادة القانون والعمل المؤسسي، وترسيخ الأمن والاستقرار، مشددة على أهمية ترجمة مضامينه إلى برامج وإنجازات ملموسة تنعكس على حياة المواطنين، وتحسين مستوياتهم المعيشية وتوسيع فرص العمل.

وأكد الأمين العام لحزب مسار، غازي عليان، أن الخطاب الملكي حمل مضامين وطنية وسياسية واقتصادية عميقة، ورسم ملامح المرحلة المقبلة، بما تضمنه من رسائل واضحة تؤكد ثبات الدولة الأردنية، وقوة مؤسساتها، وإصرار قيادتها على مواصلة مسارات التحديث والإصلاح والتنمية.

وقال إن الخطاب جاء معبرا عن رؤية استراتيجية شاملة لمستقبل الأردن، ومؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، وتضافر جهود جميع الأردنيين، والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية، دفاعا عن أمن الوطن واستقراره، وحماية لمنجزاته ومكتسباته الوطنية.

وأضاف أن مواجهة الإرهاب والتطرف مسؤولية وطنية مشتركة، لا تقتصر على المؤسسات العسكرية والأمنية، بل تشمل الأسرة والمدرسة والجامعة والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام، مشيرا إلى أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات العبث بأمنه ووحدته ونسيجه الاجتماعي.

وثمن الدور الكبير الذي يقوم به الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدا أن ما تتمتع به هذه المؤسسات من كفاءة واحترافية وانضباط يشكل مصدر فخر واعتزاز لكل أردني، وأن قوة الأردن تستند إلى تلاحم شعبه، وصلابة مؤسساته، وحكمة قيادته.

وأكدت نقابة المهندسين الأردنيين أن خطاب العرش جمع بين تعزيز الأمن والوحدة الوطنية وتعزيز دور المؤسسات الدستورية، وبين المضي في التحديث الاقتصادي وحماية الموارد، وتقديم مصلحة الأردن والأردنيين على ما سواها، مجددة وقوفها خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة.

وقالت النقابة، في بيان، إنها تستحضر دماء شهداء الكرك التي وصفها جلالته بأنها عهد في الأعناق، وتترحم عليهم وتتقدم بالعزاء لذويهم، مؤكدة أن يد الإرهاب الغادرة لن تنال من صلابة الدولة ولا من عزيمة شعبها، مثمنة موقف جلالته الحازم في رفض كل من يخرج عن الصف الوطني.

وأشارت إلى تشديد الخطاب على الدور المحوري لمجلس الأمة بشقيه، النواب والأعيان، بوصفه ركنا أساسيا في الحياة السياسية، وعلى أن يكون صوتا للوطن وحارسا للمصلحة العامة، وأن اختلاف الرأي قوة ما دامت مصلحة الأردن هي الغاية.

وفي الشأن الفلسطيني، أكدت النقابة اعتزازها بثبات الموقف الأردني بقيادة الملك، وأنه لا سبيل للأمن والاستقرار في المنطقة دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه.

وفي الجانب الاقتصادي، رأت النقابة أن توجيه جلالته بالمضي في مسيرة التحديث الاقتصادي، وبدء العمل على عدد من المشاريع الكبرى، ودعوته الحكومة إلى التسريع في إنجازها، يضع القطاع الهندسي أمام مسؤولية مباشرة، باعتبار المهندس الأردني ركيزة التنفيذ تصميما وإشرافا وإدارة.

وفيما يتعلق بالأمن المائي، ثمنت النقابة تأكيد جلالته أنه أولوية وطنية لا مساومة عليها ولا مهادنة فيها، وتوجيهه الحكومة بمواصلة مشاريع الأمن المائي ووضع خطط استباقية لحماية موارد الوطن بما يضمن استدامتها وحقوق الأجيال المقبلة.

بدوره، أكد مجلس نقابة الممرضين الأردنيين أن خطاب العرش يعكس عمق الرؤية الملكية والإصرار على مواصلة مسيرة البناء والتحديث، وتعزيز قوة الدولة ومؤسساتها وترسيخ الثوابت الوطنية.

وقال المجلس إن الأردن ليس وطنا تصنعه الظروف، بل دولة تصنع مواقفها بإرادة قيادتها وتماسك شعبها، وتمضي بثبات في مواجهة التحديات مهما عظمت، مستندة إلى حكمة القيادة الهاشمية ووعي أبنائها ووحدة صفهم.

وأضاف أن مواجهة التحديات تتطلب صدق الانتماء والعمل المسؤول وتكاتف جميع مؤسسات الدولة وأبنائها، وأن قوة الأردن تكمن في قيادته الهاشمية وشعبه الواعي ومؤسساته الوطنية التي تعمل بروح المسؤولية والانتماء.

وأكد أن موقف الأردن في مواجهة الإرهاب والتطرف، واستذكار شهداء الكرك، يجسد إصرار الدولة على حماية أمنها واستقرارها، وأن تضحيات الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الوطن وشاهدة على عطاء أبنائه دفاعا عن أمنه وكرامته.

من جهته، أكد نقيب المهندسين الزراعيين، المهندس علي أبو نقطة، أن الخطاب الملكي جاء حاملا رؤية وطنية متكاملة تستحضر ثوابت الدولة وتحدد أولويات المرحلة، وتؤكد أن منعة الأردن ترتكز إلى وحدة جبهته الداخلية، وقوة مؤسساته، ووعي أبنائه، وقدرتهم على مواجهة التحديات وصون المصالح الوطنية برؤية راسخة وإرادة لا تلين.

وأكد أن نجاح المسار التنموي يقاس بما يحققه من أثر مباشر في حياة المواطنين، وبقدرته على تحفيز الإنتاج والاستثمار وتوسيع فرص العمل، مشيرا إلى أن القطاع الزراعي يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز الاعتماد على الذات وترسيخ الأمن الغذائي الوطني.

وفيما يتصل بالأمن المائي، أشار إلى أن تأكيد الملك أولوية هذا الملف يجسد أهميته باعتباره ركيزة للأمن الوطني والغذائي ومحركا للتنمية والاستثمار، الأمر الذي يستدعي تعظيم كفاءة إدارة الموارد المائية، والتوسع في التقنيات الزراعية الحديثة والري الذكي وحصاد المياه وإعادة استخدام المياه المعالجة، مؤكدا أن المهندسين الزراعيين، بما يمتلكونه من خبرات وكفاءات، يشكلون شريكا أساسيا في تطوير الحلول المستدامة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص لتوظيف المعرفة والابتكار في حماية الموارد ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي.

من جانبه، أكد نقيب الأطباء الأردنيين، الدكتور عيسى الخشاشنة، أن الخطاب حمل رسائل وطنية عميقة، تعزز الثقة بالنفس، وترفع المعنويات، وتبعث في نفوس الأردنيين مشاعر الفخر والاعتزاز بوطنهم وقيادتهم الهاشمية.

وقال: "إننا نستلهم من الخطاب معاني العزة والمنعة والثقة بالنفس، والاعتزاز بهويتنا الوطنية، والإيمان بقدراتنا، ونستمد من كلمات جلالته قوة العزيمة وسمو المعنويات وروح التفاؤل بالمستقبل، ونستشعر فيها عمق محبته لشعبه وثقته الراسخة بوعي الأردنيين وحكمتهم وقدرتهم على مواجهة التحديات وتجاوز المحن".

وأشار إلى أن تأكيد الملك في خطابه أن "قوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب، ازداد تماسكا وبصيرة وحكمة" يجسد ثقة جلالته المطلقة بالإنسان الأردني، ويعكس عمق العلاقة التي تجمع القيادة الهاشمية بشعبها، وهي علاقة قامت على الثقة المتبادلة والانتماء الصادق والمصير المشترك.

وأكدت نقابة الجيولوجيين الأردنيين أن خطاب العرش يشكل خارطة طريق وطنية شاملة، تستند إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الوحدة الوطنية، ومواصلة مسيرة التحديث والإصلاح، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، بما يضع مصلحة الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار.

وقال نقيب الجيولوجيين، خالد الشوابكة، إن النقابة تجدد تأييدها لمضامين الخطاب الملكي، واعتزازها بمواقف الملك في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدا أن الأردنيين سيبقون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة في مواجهة مختلف التحديات والتهديدات.

وأضاف أن تأكيد الملك أهمية دور مجلس الأمة بشقيه، النواب والأعيان، وتعزيز العمل المؤسسي والرقابة والمساءلة، يمثل أساسا لتطوير الأداء العام وترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وترجمة التوجيهات الملكية إلى خطوات عملية تعزز سيادة القانون والعدالة وتكافؤ الفرص.

وأكد أهمية تعزيز الأمن الطاقي الوطني من خلال تنويع مصادر الطاقة، والاستثمار في الموارد الطبيعية، وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة، والاستفادة من الإمكانات الجيولوجية المتاحة في الأردن، بما يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة المستوردة وتعزيز استقلالية القرار الاقتصادي.

من جهته، ثمن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية مضامين خطاب العرش، وما تناوله من قضايا وطنية وأولويات تتعلق بأمن الأردن واستقراره والتنمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وقال رئيس الاتحاد، عامر الخوالدة، إن الخطاب أكد الثوابت الوطنية الراسخة وأهمية تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات، مشيرا إلى أن استحضار الملك تضحيات شهداء الكرك يجسد الوفاء لأبناء الوطن.

ولفت إلى أن مضامين الخطاب يشكل دافعا لمواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية وترجمة التوجيهات الملكية إلى مبادرات وبرامج تستجيب لاحتياجات المواطنين وتسهم في تعزيز التنمية الاجتماعية، بما يخدم الوطن وأبناءه.

وأكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، خالد الفناطسة، أن خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني ، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، يعكس عمق الرؤية الملكية في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز مسيرة التحديث الشامل، وترسيخ قيم العدالة والمواطنة والمسؤولية.

وأشاد الفناطسة، في بيان، بالمضامين التي حملها الخطاب الملكي، مثمناً تأكيد جلالته أن مصلحة الأردنيين يجب أن تكون في صلب كل قرار، وأن التنمية الحقيقية تقاس بما يلمسه المواطن من تحسن في مستوى معيشته وفرصه ومستقبل أبنائه.

وقال الفناطسة "إن هذه الرسائل الملكية تشكل جوهر العمل النقابي، الذي ينطلق منه الاتحاد في الدفاع عن حقوق العمال وحماية مصالحهم، وتحسين ظروفهم المعيشية والمهنية".

وأضاف الفناطسة، أن الاتحاد، باعتباره المظلة الوطنية التي تمثل النقابات العمالية وعمال الوطن كافة، ينظر بتقدير بالغ إلى تأكيد جلالته حول سيادة القانون والمساءلة، وضرورة أن تكون الوظيفة العامة خدمة للناس ومسؤولية وطنية، إلى جانب توجيهاته المتعلقة بالأمن المائي واستدامة الموارد ودعم مسارات التحديث الاقتصادي.

وأكد رئيس الاتحاد أن الحركة النقابية الأردنية ستبقى شريكاً مسؤولاً في مسيرة التحديث، وسنداً لكل جهد يعزز منعة الأردن وتماسك جبهته الداخلية، ويرتقي بواقع العمال وحقوقهم ومكتسباتهم، بما يترجم التوجيهات الملكية إلى أثر ملموس في حياة المواطنين.

وثمنت جمعية البيئة الأردنية ما جاء في مضامين خطاب العرش السامي الذي أُلقاه جلالة الملك عبدالله الثاني مؤكدةً أهمية ما تضمنه من رؤى وتوجهات وطنية تستهدف مواصلة مسيرة الإصلاح والتحديث، وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات.

وأكدت الجمعية، في بيان لها، أن مضامين خطاب العرش تشكل خارطة طريق لمواصلة العمل الوطني وتعزيز الشراكة بين مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية، وبما ينسجم مع التطلعات الوطنية نحو مستقبل أكثر استدامة.

وأشارت الجمعية إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع والعمل بروح الفريق الواحد لترجمة التوجهات الملكية إلى برامج ومبادرات عملية تنعكس إيجاباً على المجتمع وتعزز مسيرة الأردن نحو التنمية والتقدم والازدهار.

وأكد رئيس وأعضاء وموظفو مجلس محافظة عجلون، أن خطاب جلالة الملك حمل رؤية وطنية شاملة تستند إلى تعزيز تماسك الجبهة الداخلية، وترسيخ قوة المؤسسات الوطنية، وتعزيز وعي المجتمع الأردني، باعتبارها الركائز الأساسية لمنعة الدولة وحماية مصالحها وصون أمنها واستقرارها.

وأعرب المجلس عن اعتزازه بالمواقف الملكية الثابتة والحازمة تجاه خطر الإرهاب، مؤكداً أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية والوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة الوطنية يشكل صمام الأمان للوطن، ومثمناً التضحيات الكبيرة التي يقدمها نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وأشار المجلس إلى أهمية المسار الاقتصادي والتحديثي الذي أكده جلالة الملك، وضرورة ترجمة الخطط والرؤى إلى إنجازات ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين، من خلال تعزيز الإنتاج وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، مؤكداً أهمية القطاع الزراعي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، لا سيما في محافظة عجلون التي تتميز بطبيعتها الزراعية والجبلية والريفية.

وأكد رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين في محافظة عجلون المهندس معاوية عناب أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال مجلس الأمة، قدم رؤية حكم شاملة، جعلت من تماسك الداخل الأردني وقوة بنيانه المؤسسي ووعي مجتمعه، الأساس المتين لمنعة الدولة وقدرتها على حماية مصالحها.

واضاف أن الاعتزاز بالموقف الملكي الصلب تجاه خطر الإرهاب هو موقف ثابت، وأن رص الصفوف والوقوف خلف القيادة الهاشمية ومؤسساتنا الوطنية، هو صمام الأمان، مؤكدا أن ما يقدمه بواسل قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية من تضحيات سيبقى مصدر فخر للأردنيين جميعا وركيزة لحفظ استقرار الوطن.

واشار الى أن المسار الاقتصادي والتحديثي، الذي أشار إليه جلالته، لا يقاس بالخطط على الورق، بل بما يحدثه من تغيير حقيقي في معيشة المواطن، من خلال دفع عجلة الإنتاج وجذب الاستثمار وفتح آفاق العمل، وهنا تبرز مكانة القطاع الزراعي كدعامة محورية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز أمننا الغذائي، وهو ما نعمل عليه في عجلون بخصوصية زراعتها الجبلية والريفية