رسالة ايرانية هادئة لواشنطن بشان مستقبل الصراع في المنطقة

اكد الرئيس الايراني مسعود بيزشكيان ان اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين طهران وواشنطن لن يخدم مصالح اي طرف في ظل التوترات المتصاعدة التي يشهدها الشرق الاوسط حاليا. واشار الرئيس في اجتماع حكومي رفيع المستوى الى ان لغة الحوار تظل الخيار الامثل لتجاوز الخلافات الراهنة وتجنب الانزلاق نحو صدامات لا طائل منها.
واضاف بيزشكيان ان القيادة الايرانية منحت الحكومة تفويضا واسعا للتحرك دبلوماسيا وبحث ملفات كانت تصنف سابقا ضمن الخطوط الحمراء او القضايا المحظورة. واوضح ان هذه الخطوة تاتي في سياق مساعي طهران لتهدئة الاوضاع الاقليمية وفتح قنوات تواصل جديدة تساهم في خفض حدة التوتر مع القوى الغربية.
تحركات ميدانية ودبلوماسية في مضيق هرمز
وبين نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي ان بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها وامنها القومي في مواجهة اي تهديدات محتملة. وشدد المسؤول الايراني على ان هذه المواقف تاتي ردا على الانباء التي تحدثت عن تنفيذ واشنطن لعمليات عسكرية استهدفت جزيرة قشم الاستراتيجية.
وكشفت التحركات الاخيرة ان طهران تحاول الموازنة بين التمسك بحق الدفاع عن النفس وبين ابقاء نافذة الحلول الدبلوماسية مفتوحة لتفادي اتساع رقعة النزاع. واظهرت هذه التطورات ان الحراك السياسي الايراني يسعى الى احتواء الموقف الميداني المتفجر عبر خطاب يجمع بين الحزم العسكري والمرونة في التفاوض.



















