+
أأ
-

مظلة امنية مشتركة.. تحركات مصرية بحرينية مكثفة لاحتواء التوترات في الخليج

{title}
بلكي الإخباري

كشفت اتصالات رفيعة المستوى جرت بين القاهرة والمنامة عن توافق مصري بحريني تام حول ضرورة تعزيز المظلة الامنية الخليجية في ظل تزايد حدة التوترات الاقليمية. واكد الرئيس المصري خلال مباحثاته مع ملك البحرين ان استقرار دول الخليج يمثل ركيزة اساسية لا تتجزأ من الامن القومي المصري معلنا دعم بلاده الكامل لكافة الاجراءات التي تتخذها المنامة لحماية سيادتها ومقدراتها.

واضاف الطرفان ان المرحلة الراهنة تفرض ضرورة ملحة لتجنب اي تصعيد عسكري قد يجر المنطقة الى مواجهات واسعة النطاق لا تحمد عقباها. وشدد الجانبان على اهمية تغليب لغة الحوار والمسارات الدبلوماسية للتعامل مع الازمة الايرانية بما يضمن الحفاظ على السلم والاستقرار الاقليمي ويمنع انعكاسات التوترات الدولية على دول المنطقة.

وبينت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان هناك تنسيقا متسارعا بين البلدين لتبادل الرؤى حول مستجدات الملفات الساخنة. واوضح الجانبان ان التشاور السياسي المستمر بات ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات التي تفرضها التهديدات المتجددة في ظل وجود قواعد عسكرية ومنشآت حيوية تجعل دول الخليج في قلب دائرة الاستهداف المحتمل.

استراتيجية القاهرة في حماية الامن الاقليمي

واكدت التقارير الدبلوماسية ان الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في مصر والبحرين تهدف الى بلورة موقف عربي موحد ازاء التطورات المتسارعة. واضافت المصادر ان القاهرة تسعى عبر قنواتها المفتوحة الى احتواء اي تصعيد مفاجئ قد ينتج عن التجاذبات بين واشنطن وطهران خاصة في ظل تقارير تشير الى احتمالية تجدد المواجهات المباشرة.

وشددت الرؤية المصرية على ان المساس بامن الخليج هو خط احمر لا يمكن التهاون فيه. وبينت القاهرة في اكثر من مناسبة ان استقرار المنطقة يرتبط بشكل وثيق بالامن القومي المصري مما يدفع القيادة السياسية الى تكثيف جهودها لتقريب وجهات النظر ونزع فتيل الازمات قبل تفاقمها.

واوضحت المباحثات الاخيرة ان الجانبين يعملان ايضا على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري كجزء من منظومة متكاملة لتقوية العلاقات الثنائية. واكد المسؤولون ان عقد اللجنة المشتركة في القاهرة سيمثل دفعة قوية للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات التكنولوجية والعلمية والاقتصادية.