+
أأ
-

واشنطن تطالب الحوثيين بالافراج الفوري عن الموظفين الامميين المحتجزين

{title}
بلكي الإخباري

كشفت السفارة الامريكية لدى اليمن عن تفاصيل مروعة تتعلق بظروف احتجاز موظفي الامم المتحدة لدى جماعة الحوثي، مؤكدة ان الممارسات المتبعة تفتقر الى ابسط المعايير الانسانية. واوضحت البعثة الدبلوماسية ان احد الموظفين الراحلين، وهو اب لثلاثة اطفال، تعرض لعزلة تامة ومنع من التواصل مع عائلته او تلقي الرعاية الطبية اللازمة خلال فترة احتجازه القسرية. وبينت التقارير ان الجماعة حرمت الموظف من توديع والده في لحظاته الاخيرة، بل ومنعت اسرته من المشاركة في مراسم جنازته بعد وفاته.

واكدت السفارة ان الحوثيين تعمدوا اخفاء جثمان الموظف لعدة اشهر داخل ثلاجات الموتى في صنعاء، في وقت كانوا يضللون فيه ذويه بادعاءات كاذبة حول بقائه على قيد الحياة. واضافت ان هذه التصرفات تعكس استهتارا صارخا بحقوق الانسان والقوانين الدولية التي تكفل كرامة الافراد حتى في ظروف الاعتقال. وشددت على ضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات التي تطال العاملين في المجال الانساني والذين كرسوا حياتهم لخدمة المجتمع اليمني.

مطالب اممية ودولية بوقف الانتهاكات

وبين المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة فرحان حق ان اعداد الموظفين الامميين المحتجزين لدى الحوثيين لا تزال مرتفعة، مما يثير قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي بشأن سلامتهم ومصيرهم. واشار الى ان المفوضية السامية لحقوق الانسان تواصل ضغوطها على الجماعة لضمان معاملة المحتجزين معاملة انسانية لائقة. واوضحت المفوضية ان الاولوية القصوى الان هي توفير الرعاية الصحية العاجلة للمحتجزين وضمان حقهم في التواصل مع عائلاتهم بشكل منتظم.

واكدت الهيئات الدولية ان استمرار احتجاز هؤلاء الموظفين يعيق العمليات الانسانية ويخلق بيئة من الخوف والترهيب للعاملين في القطاعات الاغاثية. واضافت ان الوصول الى هؤلاء الاشخاص يعد حقا اصيلا لا يمكن التنازل عنه، مطالبة بفتح قنوات تواصل مباشرة تضمن سلامتهم الجسدية والنفسية. وخلصت التقارير الى ان الضغط الدولي سيستمر حتى يتم الافراج عن جميع الموظفين الامميين دون قيد او شرط لضمان عدم تكرار مآسي الماضي.