“انطلاق أعمال المؤتمر العام الثاني والثمانين لمنظمة IAESTE بمشاركة أكثر من 50 دولة، ورسم ملامح المرحلة الاستراتيجية المقبلة

”الدكتور أسيد مطر/ الجامعة الأردنية
رئيس منظمة الأياستا الدولية
عُقد يوم أمس المؤتمر العام الثاني والثمانون لمنظمة الأياستا الدولية بنجاح، عبر تقنية الاتصال عن بُعد، وبمشاركة واسعة من ممثلي أكثر من خمسين دولة، في مشهد يعكس مكانة المنظمة كواحدة من أبرز الشبكات العالمية المعنية بتبادل فرص التدريب الدولي للطلبة، واتساع تأثيرها على المستويين الأكاديمي والمهني.
وافتُتحت أعمال المؤتمر بكلمة لرئيس المنظمة الدكتور أسيد مطر من الجامعة الأردنية، أكد فيها على الدور المحوري الذي تضطلع به الأياستا كمنصة عالمية تربط بين الدول والمؤسسات، من خلال التزام مشترك بخلق فرص تدريب دولية نوعية للطلبة في مجالات الهندسة، والأعمال، وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم، والزراعة، والصيدلة، بما يسهم في بناء كفاءات شابة قادرة على الانخراط في سوق العمل العالمي وتعزيز التعاون الدولي.
وشهد المؤتمر، الذي استمر لأكثر من ست ساعات من العمل المكثف، نقاشات معمّقة تناولت عدداً من المحاور الاستراتيجية، أبرزها نتائج برامج التبادل الدولي، واستعراض الميزانيات، وبحث التوجهات العامة والرؤية المستقبلية للمنظمة، إلى جانب قضايا تنظيمية وتشغيلية تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة برامج التبادل.
وأكد الدكتور مطر أن هذا المؤتمر مثّل محطة مفصلية في مسيرة المنظمة، حيث تم خلاله اتخاذ قرارات استراتيجية مهمة، والتوافق على توجهات واضحة تقود الأياستا نحو مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، بما ينسجم مع طموحات الدول الأعضاء ويعزز من أثر المنظمة على المستوى العالمي.
وأضاف أن ما ميّز أعمال المؤتمر هو روح الالتزام والمسؤولية والتعاون التي سادت بين المشاركين، حيث عكست النقاشات مستوى عالياً من المهنية وعمق الانتماء للمنظمة، وأكدت أن قيادة شبكة دولية بهذا الحجم لا تتحقق إلا من خلال العمل الجماعي ورؤية مشتركة توحّد الجهود.
وفي ختام المؤتمر، أعرب رئيس الأياستا عن بالغ شكره وتقديره لجميع الدول الأعضاء، ولمجلس الإدارة، وفريق الدعم، ورئيس المؤتمر، ولكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، مشيداً بما قدموه من جهود نوعية ومساهمات فعّالة أسهمت في تحقيق مخرجات المؤتمر.
واختتم الدكتور مطر تصريحه بالتأكيد على أن الأياستا لا تختتم مؤتمراً بقدر ما تفتح مرحلة جديدة، مشيراً إلى أن الاستراتيجية باتت واضحة، والاتجاه محدداً، وأن العمل سيتواصل بزخم أكبر لتحقيق الأهداف المرسومة وتعزيز أثر المنظمة عالميًا.



















