+
أأ
-

الحسين بن عبدالله... وليُّ عهدٍ يحمل الحلم، ويقود الأمل، ويؤازر النشامى حتى النهاية

{title}
بلكي الإخباري

 

كتبت هناء الغانم 

في الثامن والعشرين من حزيران، لا يحتفل الأردنيون بيوم ميلاد شخصية وطنية فحسب، بل يستذكرون مسيرة شابٍ نشأ على حب الوطن، وحمل منذ صغره مسؤولية الانتماء وحب الأرض والإنسان ، ليكون سندًا لجلالة الملك عبدالله الثانى ، وقريبًا من أبناء شعبه. 

ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الأمير الهاشمى الإنسان ، الذي أصبح رمزًا لطموح الشباب، وصورةً مشرقةً للأردن في الحاضر والمستقبل القريب . 

لم يكن سموه يومًا بعيدًا عن نبض الشارع الأردني اطلاقا ، بل كان حاضرًا في الميدان وبين أبناء شعبه ، وبين الشباب الذى ينتمى منهم ، وفي مواقع العمل ، وبين نشامى منتسبى الأجهزة الأمنية ، وفي ساحات الإنجاز والإبداع ، مؤمنًا بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، وأن مستقبل الأردن يُصنع بسواعد أبنائه وعقولهم المتجددة .

وفي المجال الرياضي، برز الأمير الحسين نموذجًا للقائد والسند ، الذي يؤمن بأن الرياضة ليست مجرد منافسات، بل رسالة وطنية تعزز الانتماء وترفع اسم الأردن في المحافل الدولية. فمنذ سنوات، يحرص سموه على الوقوف إلى جانب المنتخبات الوطنية والرياضيين، مقدمًا لهم الدعم المعنوي، ومتابعًا إنجازاتهم، ومشاركًا أفراحهم وتحدياتهم. 

ولعل أكثر الصور رسوخًا في ذاكرة الأردنيين هي حضوره الدائم مع منتخب النشامى، سواء في المدرجات أو في معسكرات الإعداد، أو عبر اتصالاته ولقاءاته مع اللاعبين، مؤكدًا لهم أن خلفهم وطنًا كاملًا يؤمن بقدراتهم وأحلامهم . لقد كان هذا الدعم مصدرًا للإلهام، ورسالةً بأن القيادة الهاشمية تقف مع أبنائها في كل الميادين، وأن الإنجاز الرياضي هو إنجاز للوطن بأكمله. 

واليوم، وبعد أن أصبح المنتخب الوطني الأردني يكتب تاريخًا جديدًا في كرة القدم، يواصل سمو ولي العهد حضوره المشرف إلى جانب النشامى، مؤمنًا بأن الطموح لا يعرف المستحيل، وأن رفع العلم الأردني في أكبر البطولات هو حلم يستحق العمل والتضحية.

في عيد ميلاده الميمون ، لا يقدّم الأردنيون التهاني فقط، بل يجددون العهد على مواصلة مسيرة البناء خلف القيادة الهاشمية، داعين الله أن يحفظ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يوفقه ليبقى كما عرفه الأردنيون: قريبًا من الناس، مؤمنًا بالشباب، داعمًا للرياضة، وحاملًا لراية الوطن بكل إخلاص.

كل عام وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بألف خير، وكل عام والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي أكثر عزًا ومنعة، وكل الأمنيات للنشامى بمواصلة كتابة المجد، وهم يحملون اسم الأردن عاليًا بين الأمم .