تعزيز أمن الطاقة الإقليمي من خلال الربط الكهربائي

افتتحت الأمينة العامة لوزارة الطاقة والثروة المعدنية أماني العزام اليوم اجتماع منصة الطاقة للاتحاد من أجل المتوسط عبر الإنترنت. ويأتي هذا الاجتماع تحت رئاسة الأردن المشتركة مع الاتحاد الأوروبي ضمن فعاليات الأسبوع المتوسطي الأخضر الثالث، بمشاركة دول الأعضاء والمؤسسات الأوروبية المعنية بقطاع الطاقة.
وأكدت العزام أهمية تعزيز التعاون لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة. وأضافت أن الانتقال إلى أنظمة طاقة أكثر استدامة ومرونة يعد ضرورياً لدعم أمن الطاقة في المنطقة. موضحة أن الربط الكهربائي الإقليمي يمثل أولوية مشتركة، لما له من دور في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة المتجددة.
وشددت العزام على ضرورة استمرار الاستثمار في مشاريع الربط الإقليمي والبنية التحتية للطاقة. وأكدت أن العمل الجماعي والشراكات القوية تعد أساساً لتحقيق النجاح. ودعت الشركاء إلى دعم مبادرة الاتحاد الأوروبي للطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة في المتوسط.
البيانات والإحصاءات كعوامل رئيسية في التحول الطاقي
بينت العزام أهمية توفر بيانات وإحصاءات طاقة موثوقة. موضحة أن البيانات الجيدة تعتبر أساساً للتخطيط الفعال وصياغة السياسات الأكثر كفاءة. وأكدت على ضرورة قياس التقدم واتخاذ قرارات مستنيرة تدعم التحول في قطاع الطاقة.
وثمنت العزام الجهود المبذولة من مجموعات العمل التابعة لمنصة الطاقة. وأكدت أن هذه الجهود تساهم في تعزيز الأهداف المشتركة. متطلعة لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تعزز التعاون الإقليمي في قطاع الطاقة.
ناقش المشاركون في الاجتماع مبادرة الاتحاد الأوروبي للطاقة المتجددة، كما تم استعراض برامج عمل مجموعات العمل والمشاريع الممولة. وشمل النقاش أيضاً متابعة تنفيذ خطة العمل الإقليمية للطاقة وتبادل الخبرات حول الاستراتيجيات الوطنية واحتياجات الاستثمار.
توجهات مستقبلية في التعاون الإقليمي
استعرضت عدة دول، من بينها الأردن، تجاربها في مجالات الربط والتعاون الإقليمي. وأكد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون في مجال الطاقة لتحقيق الأهداف المشتركة. كما تم مناقشة الإصلاحات التشريعية الضرورية لدعم هذا التعاون.
وخلص الاجتماع إلى ضرورة تعزيز الشراكات والاستمرار في العمل المشترك لمواجهة التحديات. وأشار المشاركون إلى أهمية دعم المشاريع التي تعزز الربط الكهربائي الإقليمي.















