آفاق جديدة للتعاون بين الأردن وجنوب أفريقيا في العلوم والتكنولوجيا

بحث الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور مشهور الرفاعي مع سفيرة جمهورية جنوب أفريقيا في عمان تشيلاني موكوينا سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات العلوم والتكنولوجيا. وتناول اللقاء التطورات المتعلقة بالشراكة في البحث العلمي والابتكار.
وشدد الرفاعي على أهمية العلاقات العميقة بين الأردن وجنوب أفريقيا، موضحا أن المجلس يسعى لتطوير الشراكات مع المؤسسات النظيرة في جنوب أفريقيا. وأكد على ضرورة تبادل الخبرات والاستفادة من الممارسات الدولية في إدارة الابتكار والبحث العلمي.
وأضاف أن المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يمتلك مجموعة من البرامج والمبادرات المتميزة. وأشار إلى انتقال صندوق دعم البحث العلمي والابتكار إلى مظلة المجلس، مما يتيح فرصا لتعزيز التكامل المؤسسي وتطوير منظومة البحث والابتكار الوطنية، مع التركيز على بناء شراكات مع القطاعين الصناعي المحلي والدولي.
تعزيز التعاون الأكاديمي والتكنولوجي
وأوضح الرفاعي أنه تم استعراض مبادرة دعم طلاب غزة من خلال منصة الحسن للتعلم. وأكد على التعاون القائم مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية ووزارة التربية والتعليم في فلسطين والجامعات في غزة.
وذكر أهمية تطوير آليات فعالة لنقل التكنولوجيا، موضحا أن ذلك يتطلب تسويق مخرجات البحث العلمي من خلال اتفاقيات الترخيص وحاضنات الأعمال. كما أشار إلى ضرورة تنفيذ مشاريع مشتركة مع القطاع الصناعي لتحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية.
وأثنت السفيرة موكوينا على السمعة الرفيعة للمجلس في الأوساط العلمية. وأكدت على أهمية التنسيق لإطلاق تعاون مثمر في مجالات العلوم والتكنولوجيا. وشددت على ضرورة التركيز على تعزيز الربط بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
مناقشة سبل التمويل والشراكات الاستراتيجية
ناقش الجانبان آليات تمويل المشاريع البحثية المشتركة. وأوضحا أهمية استكشاف فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المتبادل. وأشارا إلى إمكانية إبرام مذكرة تفاهم تؤطر التعاون وتؤسس لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بين المجلس الأعلى والجهات النظيرة في جنوب أفريقيا.
وأكدت السفيرة على أهمية العمل المشترك لتعزيز التعاون المستدام في المجالات العلمية، مما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للطرفين. وأكد الجميع على الاستمرار في الحوار والتواصل لتفعيل هذه الشراكات.



















