الانتخابات التشريعية الجزائرية تشهد إقبالا محدودا حتى الآن

تشهد الجزائر اليوم انتخابات تشريعية يتوجه إليها 24 مليون ناخب، حيث أعلن كريم خلفان، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، عن تسجيل نسبة مشاركة بلغت 3.05% داخل البلاد و8.48% خارجها حتى الساعة العاشرة صباحا. ويعكس هذا الرقم الإقبال المحدود على الانتخابات، مما يثير تساؤلات حول أسباب ذلك.
وأوضح خلفان أن المعطيات تشير إلى مشاركة 2032 امرأة، وهو ما يمثل 21% من إجمالي عدد المترشحين. وأشار إلى أن 54% من المترشحين تقل أعمارهم عن الأربعين عاما، مما يعكس مشاركة الشباب في العملية الانتخابية. ويهدف هذا التنوع إلى تعزيز التمثيل في البرلمان.
وفي سياق متصل، يتنافس 9854 مرشحا على 407 مقاعد برلمانية، ما يعكس التنافس الواسع في هذه الانتخابات. وتعتبر هذه الانتخابات الثانية من نوعها بعد الحراك الشعبي في 2019، الذي أدى إلى تغييرات سياسية كبيرة في البلاد.
نسبة المشاركة في الانتخابات تتباين بين الداخل والخارج
وذكر أن الانتخابات تهدف إلى تشكيل برلمان جديد يمتد لأربع سنوات، مما يساهم في تعزيز الاستقرار السياسي في البلاد. وشدد على أهمية هذه الانتخابات في ظل الظروف الراهنة، حيث يسعى الكثيرون إلى تغيير المشهد السياسي الحالي.
وأكد العديد من المراقبين أن هذه الانتخابات تعكس تطلعات الشعب الجزائري نحو التغيير والشفافية. وبينت التقارير أن هناك حاجة ملحة لتحسين نسبة المشاركة، حيث يعتبر ذلك مؤشرا على مدى رضا المواطنين عن العملية السياسية.
وأعرب عدد من المترشحين عن تفاؤلهم بشأن نتائج الانتخابات، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية للتغيير. ومن المتوقع أن تسفر النتائج عن توجهات جديدة في البرلمان، قد تنعكس على السياسات الحكومية المستقبلية.



















