اعتقال الخلية الإرهابية وراء تفجيرات دمشق الأخيرة

أعلنت السلطات السورية عن نجاحها في اعتقال الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي هزت العاصمة دمشق قبل يومين. جاء ذلك على لسان وزير الداخلية أنس خطاب الذي أكد عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الخلية باتت في قبضة الأمن.
وأضاف خطاب أن التحقيقات ستستمر للكشف عن تفاصيل هوية أعضاء الخلية ودور كل منهم في هذه العمليات الإرهابية. كما أوضح أن الأجهزة الأمنية تعمل على جمع الأدلة اللازمة لتقديم المتورطين للعدالة.
وشدد وزير الداخلية على أن هذه الاعتقالات تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، حيث أصيب خلال التفجيرات 18 شخصاً، بينهم 4 من أفراد الشرطة، نتيجة الانفجارين اللذين وقعا بالقرب من وزارة السياحة.
تفاصيل الانفجارات والتحقيقات الجارية
وبينت وزارة الداخلية أن قوى الأمن رصدت عبوتين ناسفتين خلال عمليات التفتيش، إلا أن الانفجارات وقعت أثناء محاولة تفكيكهما. وأكدت الوزارة فرض طوق أمني في محيط الموقع، لحماية المواطنين، مشيرة إلى أن الوحدات المختصة بدأت عمليات المسح والتأمين في المنطقة.
وأوضحت المعاينة الأولية أن العبوتين تم تصنيعهما باستخدام مواد بدائية، حيث وُضعت إحداهما داخل سيارة متوقفة والأخرى داخل حاوية قمامة. التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين.
وأكدت الوزارة أن موقع الانفجارين يقع بعيداً عن النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مما يعني أنه لم يكن هناك تهديد مباشر للزيارة الرسمية التي قام بها.
تداعيات الانفجارات على الوضع الأمني
تجدر الإشارة إلى أن الانفجارين وقعا في منطقة قريبة من فندق فورسيزونز، حيث كان الرئيس الفرنسي يقيم بعد وصوله إلى دمشق. وقد تم اتخاذ كافة التدابير الأمنية اللازمة لضمان سلامة الزوار والمواطنين.
وأفادت مصادر أمنية أن الانفجارات حدثت قبل وقت قصير من إعلان التلفزيون السوري وصول ماكرون إلى القصر الرئاسي، مما يبرز التوتر الأمني الذي يحيط بمثل هذه الزيارات الهامة.
وتستمر التحقيقات لتسليط الضوء على الشبكات الإرهابية النشطة في المنطقة، حيث تأمل السلطات في إحباط أي مخططات مستقبلية تهدد أمن البلاد.



















