مستويات قياسية في الطلب على الطاقة الكهربائية وسط استنفار لضمان استقرار الشبكة

سجل النظام الكهربائي في المملكة ذروة جديدة في الاحمال الكهربائية بلغت 4160 ميجاواط خلال يوم السبت، وذلك في ظل موجة الحر التي تشهدها البلاد وتدفع المواطنين نحو زيادة الاعتماد على اجهزة التكييف والتبريد. وتتعامل الجهات المعنية مع هذه الارقام عبر خطط تشغيلية مكثفة تضمن استمرارية التيار الكهربائي دون انقطاعات مؤثرة.
واكدت شركة الكهرباء الوطنية ان الشبكة تتمتع باعتمادية عالية وقدرة على استيعاب الاحمال المرتفعة، مشيرة الى ان فرقها الفنية تعمل وفق برامج استباقية لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة وضمان عدم تأثر الخدمة بارتفاع درجات الحرارة.
وبين رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن زياد السعايدة ان النظام الكهربائي يعمل بكفاءة تشغيلية كاملة في كافة محافظات المملكة، موضحا ان الهيئة تتابع عن كثب استقرار الخدمة وتراقب مؤشرات الاداء لضمان تلبية احتياجات المشتركين في كافة الاوقات.
استراتيجيات التعامل مع احمال الطاقة ورفع الجاهزية
واضاف السعايدة ان الهيئة رفعت مستوى التنسيق المباشر بين غرف العمليات وشركات التوزيع لضمان سرعة الاستجابة لاي طارئ قد يطرأ على الشبكة، مؤكدا انه لا توجد مناطق تصنف كبؤر ساخنة حيث يتم التعامل مع جميع المناطق كأولوية قصوى لضمان استدامة التغذية.
وكشفت الهيئة عن جملة من الاجراءات التي شملت تعزيز الشبكة بمحطات تحويل جديدة ورفع كفاءة المحطات القائمة، مما اسهم بشكل ملموس في الحد من الانقطاعات المتكررة، مع وجود فرق ميدانية تنتشر في كافة المناطق للتدخل الفوري عند الحاجة.
وشدد المسؤولون على اهمية دور المواطنين في ترشيد الاستهلاك خاصة خلال فترات الذروة، داعين الى استخدام الاجهزة الكهربائية ذات الكفاءة العالية واقتصار تشغيل مكيفات الهواء على الغرف المستخدمة فقط لتقليل الضغط على الشبكة الوطنية.



















