+
أأ
-

بري يحذر من توسع حرب الابادة الاسرائيلية ويدعو لتوحيد الصف اللبناني

{title}
بلكي الإخباري

اعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ان المجازر التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية في بلدتي انصار ودير الزهراني وقرى قضاء النبطية تمثل امتدادا مباشرا لحرب الابادة التي تستهدف البشر والحجر والتراث في الجنوب. واكد ان هذه الجرائم تكشف عن استهتار واضح من قبل القيادات السياسية والعسكرية في تل ابيب بكل القوانين والاعراف الدولية والمساعي الرامية لتهدئة الاوضاع في المنطقة.

واشار بري الى ان الاعتداءات الاخيرة تحمل في طياتها رسالة دموية لكل القوى السياسية اللبنانية بضرورة تجاوز الخلافات الحزبية والطائفية والمناطقية والالتفات الى الخطر الوجودي المحدق بالبلاد. وبين ان دماء الضحايا من الاطفال والنساء التي سالت في هذه القرى تشكل نداء عاجلا للتوحد الوطني الشامل بعيدا عن الحسابات الضيقة التي لا تخدم سوى مخططات التصعيد.

وشدد على ان التصعيد الاسرائيلي الاخير لا يستهدف فئة بعينها او منطقة جغرافية محددة بل يطال الامن القومي اللبناني برمته مما يستوجب موقفا جامعا وقويا. وراى ان الوقت بات ضيقا امام المجتمع الدولي والجهات الراعية للمفاوضات من اجل التدخل الفوري والضغط لوقف الهجمات قبل ان تخرج الامور عن السيطرة وتتفاقم التداعيات الكارثية.

رسائل بري للمجتمع الدولي حول التصعيد

واوضح رئيس البرلمان ان استمرار الهجمات على القرى اللبنانية يثبت ان الجانب الاسرائيلي لا يقيم وزنا لاي اتفاقات سابقة او جهود دبلوماسية مبذولة لانهاء حالة التوتر. واضاف ان المسؤولية تقع الان على عاتق الدول المعنية بوقف اطلاق النار لتحمل التزاماتها الاخلاقية والقانونية والعمل بجدية لوقف العدوان قبل فوات الاوان.

واكد ان التحديات الراهنة تفرض على اللبنانيين تعزيز مناخات الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لمواجهة التطورات الميدانية المتسارعة. وخلص الى ان الموقف الموحد هو السلاح الامضى في وجه محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي والاعتداءات المتكررة التي تهدف الى تدمير مقومات الحياة في مختلف القرى والمناطق اللبنانية.