+
أأ
-

دور محوري لخليفة حفتر في تحرير رهينة امريكي بمنطقة الساحل

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تطورات ميدانية حديثة عن لعب خليفة حفتر دورا جوهريا في تامين الافراج عن الطيار الامريكي كيفن رايدوت الذي كان مختطفا في النيجر منذ اكتوبر الماضي. واظهرت المعطيات ان عملية التسليم تمت في شرق ليبيا حيث انتقل الرهينة لاحقا الى السلطات الامريكية في خطوة تعكس طموحات اقليمية متزايدة لسلطات شرق ليبيا في ملفات الامن العابر للحدود.

واوضحت المصادر ان عملية التفاوض قادها رجل الاعمال الشريف ولد الطاهر الذي يمتلك شبكة علاقات واسعة مع جماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل الافريقي. واضافت المعلومات ان الطرف الليبي دفع فدية مالية لاتمام الصفقة دون الافصاح عن قيمتها او تفاصيلها الدقيقة في ظل تكتم رسمي من واشنطن.

وبينت التحليلات ان هذا التحرك يندرج ضمن مساعي حفتر لتعزيز مكانته كطرف فاعل وقادر على الوساطة الامنية في منطقة الساحل. واكدت التقارير ان هذا الدور يكتسب اهمية خاصة في ظل تطلعات لتحسين العلاقات مع ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب في المرحلة القادمة.

ابعاد الحضور الامني الليبي في منطقة الساحل

واشار مراقبون الى ان ليبيا اصبحت لاعبا لا يستهان به في الحسابات الامنية المعقدة جنوب الصحراء. وشدد هؤلاء على ان المناطق الشرقية والجنوبية الليبية باتت تشكل عمقا استراتيجيا لمواجهة شبكات التهريب والجماعات المسلحة التي تهدد استقرار دول الجوار.

واوضحت الوقائع ان صمت البيت الابيض ووزارة الخارجية الامريكية تجاه تفاصيل العملية يفتح الباب امام تكهنات حول طبيعة التنسيق الامني غير المعلن. واضافت المصادر ان هذا الملف قد يمهد الطريق لمزيد من التعاون بين الجانبين في قضايا مكافحة الارهاب وتامين الحدود في المنطقة.