سيد الميدان وجنرال القرارات الصعبة د.نواف العجارمة حين تنحني العواصف أمام هيبة القرار

كتب الناشر - في جغرافيا القرار الأردني ثمة رجال يمرون كأرقام في جداول التشكيلات وثمة قامات تحفر في ذاكرة المؤسسات كصخور صوان لا تكسرها الأنواء وفي طليعة هؤلاء يقف الدكتور نواف العجارمة قامة فولاذية ورجل دولة حقيقي لا يعرف في قاموسه معنى التردد ولا يساوم قيد أنملة على هيبة الميدان وقدسية الرسالة.
حين وضعت أمانة التربية والتعليم بين يديه قبل سنوات لم يتسلم مكتبا وثيرا بل اقتحم حقل ألغام من الأزمات المتراكمة والظروف المعقدة التي كانت كفيلة بإسقاط أعتى التوازنات الإدارية لكنه لم ينحن للعاصفة يوما دخل المعترك بصلابة قرار حديدية وشجاعة قائد ميداني لا يهاب المواجهة ففكك العقد المستحيلة وفرض الانضباط الصارم وأعاد ترسيم حدود الهيبة لكل مديرية ومدرسة وقاعة صفية على امتداد الوطن.
العجارمة ليس من أولئك المسؤولين الذين يحتمون خلف الجدران الإدارية إنه مهندس الحسم التربوي عينه على التفاصيل الدقيقة ويده قابضة على بوصلة الإنجاز دون تراخ يجمع في شخصيته بين رعب الحزم المؤسسي في وجه الترهل وبين عدالة القائد الذي ينصف المخلصين ويجعل من مصلحة الأجيال خطا أحمر لا يجرؤ أحد على تجاوزه.
واليوم يأتي تجديد الثقة المطلقة بالدكتور نواف العجارمة أمينا عاما لشؤون المدارس في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية كأمر واقع فرضته الكفاءة وسطوة النتائج إن مرحلة الدمج التاريخية والتحولات الكبرى لا تحتمل الأيدي المرتجفة بل تستدعي رجالا من عيار العجارمة أصحاب البأس الثابت والرؤية الثاقبة القادرين على قيادة التحول وصهر الميدان المدرسي في بوتقة التميز الوطني بلا هوادة.
هو الحارس الأمين لحصون التعليم ورمز الإدارة التي لا تلين رجل أثبت في كل معركة وطنية خاضها مع المأزومين أن المسؤولية شرف لا يناله إلا الأقوياء وأن الثقة لا تعطى بل تنتزع بجدارة السيف وصرامة الحكمة .

















