عودة الخطوط الجوية الصومالية للتحليق مجددا بعد غياب طويل

تستعد الصومال لاستعادة سيادتها الجوية من خلال اعادة تشغيل الناقل الوطني بعد توقف استمر لعقود طويلة، حيث وضعت الحكومة خطة طموحة لاحياء مؤسسات الدولة الحيوية وتعزيز قطاع النقل الذي يعد شريانا رئيسيا للاقتصاد، وتهدف هذه الخطوة الى ربط البلاد بالاسواق الاقليمية والدولية وتسهيل حركة التجارة والاستثمار بشكل مباشر.
واكدت الجهات المعنية ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لتهيئة الاجواء لعودة الرحلات، حيث تم تعزيز الاسطول بالحصول على طائرات من طراز ايرباص لضمان جاهزية التشغيل، ومن المخطط ان تبدأ الرحلات بمسارات اقليمية مختارة قبل التوسع التدريجي لتغطية وجهات عالمية اخرى.
وبينت التقارير الرسمية ان هذه الخطوة تاتي في وقت يشهد فيه مطار مقديشو الدولي حيوية غير مسبوقة، مع وجود شركات طيران عالمية تسيير رحلات منتظمة الى العاصمة الصومالية، مما يعكس تحسن الوضع الامني واللوجستي في البلاد.
افاق جديدة لقطاع الطيران في الصومال
واضافت الحكومة ان عودة الناقل الوطني ستعمل على تيسير تنقل المغتربين ورجال الاعمال، وتوفير خيارات نقل بديلة واكثر كفاءة تربط الصومال بدول الجوار والعالم، مما يساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.
وشدد خبراء الطيران على ان وجود طيران وطني سيعزز من مكانة الصومال في خارطة النقل الجوي، ويقلل من الاعتماد على الناقلات الاجنبية، فضلا عن خلق فرص عمل جديدة للشباب الصومالي في قطاع الخدمات الجوية المتنامي.
واوضحت الجهات المسؤولة ان المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على معايير السلامة والجودة لضمان تقديم خدمات تنافسية تليق بسمعة البلاد، مع تطلعات بان تكون هذه العودة بداية لمرحلة جديدة من الانفتاح والتواصل مع العالم.



















