عون يراهن على المسار الدبلوماسي ويؤكد فشل خيار القوة في فرض الحلول بلبنان

كشف الرئيس اللبناني السابق ميشال عون عن تمسك بلاده باتفاق الاطار كمرجعية اساسية للحل مؤكدا ان لبنان يعول بشكل كبير على الدور الامريكي للضغط من اجل استقرار المنطقة وحماية السيادة الوطنية. واضاف عون خلال لقائه وفدا من تاسك فورس فور ليبانون ان الدولة اللبنانية بدات فعليا في اعادة تفعيل مؤسساتها وخدماتها في القرى والبلدات التي انتشر فيها الجيش اللبناني لضمان عودة الحياة الطبيعية للمواطنين.
وبين ان هذه الخطوات تاتي في اطار تعزيز حضور الدولة وتامين الاحتياجات الاساسية للسكان في المناطق التي شهدت نزاعات مؤخرا مع العمل على توسيع نطاق الخدمات لتشمل كافة المناطق المحررة. واكد ان المؤسسات الخدمية تعمل بكامل طاقتها لتثبيت الامن الاجتماعي وتكريس سيادة الدولة على كامل اراضيها.
وشدد على ان سياسة القوة العسكرية والتدمير التي تتبعها اسرائيل لن تفلح في تحقيق اهدافها السياسية او فرض واقع جديد على الارض. واوضح ان الحل العسكري يبقى قاصرا عن فرض ارادة طرف على اخر في ظل تمسك لبنان بحقوقه المشروعة ورفضه التام لاي عدوان يستهدف ارضه وشعبه.
مسار الاصلاح والعلاقات الاقليمية
واشار الى ان الحكومة اللبنانية تمضي قدما في مسار الاصلاحات الهيكلية ومكافحة الفساد وتطبيق نظام الحكومة الالكترونية لتكريس الشفافية في العمل العام. واضاف ان تفعيل القضاء وبناء دولة القانون يمثلان اولوية قصوى لضمان حقوق جميع المواطنين على قدم المساواة ودون تمييز.
وذكر ان العلاقة مع ايران يجب ان تقوم على مبدا الاحترام المتبادل بين الدولتين بعيدا عن اي تدخل في الشؤون الداخلية للبنان. واكد ان الدبلوماسية اللبنانية تسعى لبناء علاقات متوازنة مع كافة الاطراف الدولية والاقليمية بما يخدم المصالح الوطنية العليا ويحفظ الاستقرار في البلاد.



















