صرخات امهات السوريين امام مراكز الاندوف للمطالبة باستعادة المختطفين

شهدت محافظة القنيطرة اليوم وقفة احتجاجية حاشدة نظمها ذوو المعتقلين والمختطفين لدى الجانب الاسرائيلي، حيث تجمع العشرات امام مقر قوات الاندوف الدولية للمطالبة بفتح ملفات ابنائهم المغيبين قسريا. ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تندد باستمرار صمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات المتكررة، مؤكدين ان صبر العائلات قد نفد في ظل غياب اي معلومات حقيقية عن اماكن احتجاز ذويهم او ظروف اعتقالهم.
واكد الاهالي خلال كلماتهم ان التحركات الميدانية ستستمر حتى الكشف عن مصير جميع المختطفين، مشددين على ضرورة تدخل المنظمات الحقوقية والاممية للضغط من اجل الافراج الفوري عنهم. وبين المحتجون ان عمليات التوغل الاسرائيلي المتكررة في القرى الحدودية بريف درعا والقنيطرة تسببت في اختفاء العديد من الشباب دون اي مسوغ قانوني او انساني.
واوضح المشاركون انهم قدموا مذكرات رسمية الى بعثة الاندوف تتضمن مطالب واضحة بضرورة تفعيل دورها الرقابي، والعمل كطرف محايد للكشف عن مصير المعتقلين السوريين في السجون الاسرائيلية. واضاف المتحدثون ان استمرار هذا الغموض يفاقم من معاناة الامهات والاطفال الذين ينتظرون عودة احبائهم، مطالبين بتحمل الجهات الدولية مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية تجاه هذه القضية الانسانية العالقة.
مطالب شعبية بوضع حد لسياسة الاختطاف
وكشفت مصادر محلية ان هذه التحركات تأتي في وقت حساس تزامنا مع ورود انباء عن عمليات توغل ميدانية في ريف درعا الغربي، حيث لا تزال مصائر بعض الشبان مجهولة بعد اعتقالهم خلال تلك العمليات. وشدد الاهالي على انهم لن يتوقفوا عن المطالبة بحقوقهم المشروعة في معرفة الحقيقة، داعين المؤسسات الاعلامية والحقوقية لتسليط الضوء بشكل اكبر على ملف المختطفين السوريين الذين يعيشون ظروفا غامضة داخل مراكز الاحتجاز.



















