الخطيب: قرابة 3500 طالب توجيهي دمجوا بين الحقل الصحي وحقل العلوم والتكنولوجيا

الخطيب: طالب الحقل الصحي يستطيع المنافسة على أكثر من 151 تخصصا
الخطيب: 41,844 مقعدا للبكالوريوس و10,173 للدبلوم المتوسط للعام الجامعي المقبل
الخطيب: استحداث 34 تخصصا جديدا في البكالوريوس و35 في الدبلوم المتوسط
قال مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب، الاثنين، إن نحو 3500 طالب دمجوا بين الحقل الصحي وحقل العلوم والتكنولوجيا، من أصل نحو 45 ألف طالب مسجلين في الثانوية العامة ضمن الحقل الصحي.
وأوضح الخطيب، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن نظام الحقول أتاح للطلبة إمكانية الدمج بين عدد من الحقول، مشيرا إلى وجود طلبة دمجوا بين الحقل الصحي وحقل العلوم والتكنولوجيا، وآخرين دمجوا بين الحقل الهندسي وحقل العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى طلبة دمجوا بين حقل الأعمال وحقل اللغات والعلوم الاجتماعية.
وأضاف أن بعض الطلبة دمجوا بين ثلاثة حقول، معتبرا أن ذلك يعكس مستوى من المرونة في النظام، ويمنح الطلبة خيارات أوسع في اختيار مساراتهم وتخصصاتهم.
وبيّن أن المسار الأكاديمي يتضمن الحقل الصحي، والحقل الهندسي، وحقل العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى حقل الأعمال، وحقل اللغات والعلوم الاجتماعية، وحقل الشريعة والحقوق.
وأشار إلى أن نظام الحقول سيصبح اعتبارا من العام المقبل 4 حقول بدلا من 6، في إطار التعديلات التي أجرتها وزارة التربية والتعليم لزيادة الخيارات والمرونة أمام الطلبة.
وأكد الخطيب أن طالب الحقل الصحي يستطيع المنافسة على أكثر من 151 تخصصا في مرحلة البكالوريوس، موضحا أن هذه التخصصات تشمل الطب وطب الأسنان ودكتور الصيدلة والصيدلة، إلى جانب تخصصات طبية مساندة وتخصصات في الأحياء والكيمياء، إضافة إلى تخصصات مماثلة في الدبلوم المتوسط.
وأوضح أن الطب متاح لطلبة الحقل الصحي في 6 جامعات، وطب الأسنان في أربع جامعات، ودكتور الصيدلة في جامعتين، والصيدلة في 5 جامعات، مؤكدا أن حصر الطالب خياراته في الطب وطب الأسنان فقط لا يعكس جميع الخيارات المتاحة أمامه.
ودعا طلبة الحقل الصحي إلى توسيع خياراتهم عند تعبئة طلب القبول الموحد، وترتيب التخصصات والجامعات وفقا لرغباتهم، مشيرا إلى أن الجامعات الرسمية العشر مفتوحة أمام الطلبة للمنافسة.
وتوقع الخطيب انخفاض معدلات القبول التنافسية في تخصصات الهندسة، مشيرا إلى وجود شواغر في بعض تخصصات الهندسة خلال الأعوام السابقة، ومتوقعا أن ينعكس نظام الحقول على معدلات القبول فيها.
وأشار إلى أن الدبلوم المتوسط يشكل خيارا متاحا للطلبة، موضحا أن الامتحان الشامل ألغي، وأن التجسير أصبح متاحا عند معدلات تراكمي تبلغ 68%، و70% في بعض التخصصات.
وأضاف أن قانون الجامعات الذي نشر في الجريدة الرسمية تضمن نصا بالاعتداد بشهادة الدبلوم المتوسط لأغراض التجسير والتعيين ومزاولة المهنة، مبينا أن التنسيق جار مع وزارة الصحة بشأن آلية التنفيذ.
وبيّن الخطيب أن طالب الحقل الصحي يستطيع في الدورة التكميلية التقدم لمادة الرياضيات، وفي حال نجاحه يمكنه الحصول على حقل العلوم والتكنولوجيا، موضحا أن هذه الإمكانية متاحة لطلبة المسار الأكاديمي ولا تشمل المسار المهني.
وقال إن تجربة نظام الحقول نجحت الآن بنسبة 80 إلى 85%»، مشيرا إلى أن التقييم النهائي للتجربة سيكون بعد ظهور نتائج القبول الموحد.
وأكد أنه لا يتوقع أن يكون لتطبيق نظام الحقول أثر سلبي على نتائج القبول الموحد أو أن يؤدي إلى خفض أعداد المقبولين، موضحا أن أعداد المقبولين ترتبط في نهاية المطاف بالطاقة الاستيعابية وأعداد الطلبة التي يجري توزيعها عليها.
وأشار الخطيب إلى أن طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس بدأت الخميس 13 آب 2026، وتستمر حتى مساء الخميس 20 آب، فيما بدأت طلبات القبول لمرحلة الدبلوم المتوسط وطلبة كليتي سيبا ورفيدة الأحد 16 آب، وتستمر حتى الأحد 23 آب عند الساعة 12 مساء.
ودعا الخطيب الطلبة إلى الالتزام بالمواعيد المحددة لاستكمال تقديم الطلبات وتخزين الخيارات ودفع رسم الطلب، مؤكدا عدم وجود مبررات لتمديد فترة التقديم في ظل سير العملية دون مشاكل فنية تستدعي ذلك.
وأوضح أن عدد طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس بلغ حتى لحظة إجراء المقابلة 52,656 طلبا، فيما بلغ عدد طلبات الدبلوم المتوسط 12,746 طلبا.
وأشار إلى أن ارتفاع أعداد المتقدمين للدبلوم المتوسط يعود، من بين أسباب أخرى، إلى إلغاء الامتحان الشامل واستحداث مجموعة من التخصصات الجديدة.
وبين أن مجلس التعليم العالي قرر للعام الجامعي 2026-2027 قبول 41,844 طالبا وطالبة في مرحلة البكالوريوس، إضافة إلى 10,173 طالبا وطالبة في مرحلة الدبلوم المتوسط.
وأوضح أن الأعداد المقررة للبكالوريوس لا تشمل حملة الشهادات الأجنبية، الذين يحدد عدد المقبولين منهم وفقا لأعداد المتقدمين، إضافة إلى نسبة 10% المخصصة للمكرمة الملكية السامية لأبناء العشائر، والتي تأتي زيادة على العدد المقرر.
ولفت إلى أن عدد المقبولين في الجامعات للعام المقبل سيكون أقل من الأعوام السابقة، نتيجة تجميد القبول في بعض التخصصات، وتخفيض أعداد القبول في تخصصات أخرى بنسبة تتراوح بين 35 و40%، لكونها تخصصات راكدة ومشبعة.
وأوضح أن تحديد أعداد القبول يمر بمراحل تبدأ من مجلس أمناء هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، الذي يتأكد من تطبيق معايير الاعتماد العام والخاص، ودراسة أوضاع التخصصات الراكدة والمشبعة، قبل التنسيب إلى مجلس التعليم العالي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أعداد القبول.
وفيما يتعلق بتخصصي الطب وطب الأسنان، قال الخطيب إن خطة تخفيض أعداد المقبولين في التخصصات الطبية مستمرة، موضحا أن العام الحالي هو السنة الرابعة من الخطة، وأن أعداد القبول في الطب وطب الأسنان هذا العام ستكون مماثلة لأعداد العام الماضي.
وبين أن عدد المقبولين في تخصص الطب سيبلغ 640 طالبا وطالبة، فيما سيبلغ عدد المقبولين في طب الأسنان 320 طالبا وطالبة، موضحا أن هذه الأعداد تشمل المكارم، بما فيها مكرمة القوات المسلحة وأبناء المعلمين.
وأشار إلى أن حملة الشهادات الأجنبية يحدد عدد المقبولين منهم وفقا لأعداد المتقدمين، كما تضاف نسبة 10% المخصصة لمكرمة أبناء العشائر إلى العدد المقرر.
وتوقع الخطيب أن يرتفع معدل القبول في تخصص الطب مقارنة بالعام الماضي، مؤكدا أن معدلات الثانوية العامة تعطي مؤشرا على اتجاهات القبول، لكن القبول النهائي يبقى خاضعا لمبدأ التنافس والمقاعد المحددة.
وقال إن الجدل حول معدلات القبول والتنافس في التخصصات الطبية يتكرر سنويا، مؤكدا أن وجود أعداد محددة من المقاعد يعني بالضرورة وجود تنافس بين الطلبة.
وكشف الخطيب عن استحداث 34 تخصصا جديدا في مرحلة البكالوريوس، إضافة إلى 35 تخصصا مستحدثا في مرحلة الدبلوم المتوسط، مشيرا إلى أن معظمها يركز على المجالات التكنولوجية والتطبيقية ووظائف المستقبل.
ومن بين التخصصات المستحدثة في الجامعات الرسمية هي هندسة أشباه الموصلات، وتحليل البيانات، وذكاء الأعمال، والتسويق الرقمي، والتجارة الإلكترونية، وسلاسل الإمداد، وهندسة الطاقة المتجددة، وهندسة النظم الذكية، وإدارة الخدمات اللوجستية، وتطوير الألعاب الرقمية.
كما تشمل التخصصات المستحدثة علم النفس الإكلينيكي، وتكنولوجيا التكييف والتبريد، والتغذية السريرية، وتكنولوجيا السيارات الهجينة والكهربائية، والحوسبة السحابية، والحوسبة الكمية، والواقع الافتراضي، والرياضيات التطبيقية.
وأضاف أن من بين التخصصات المستحدثة أيضا تكنولوجيا الكيمياء الصناعية، والتقانات الحيوية، والمسح الجيولوجي والتنقيب عن الثروات، والتأمين وإدارة المخاطر، والمحاسبة الإدارية، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات الإنتاج التلفزيوني والإعلام الرقمي، والتسويق الرقمي، والتربية المهنية وتصميم المحتوى التعليمي الرقمي، وتكنولوجيا العمارة الداخلية، وإدارة سلاسل التزويد.
ودعا الخطيب الطلبة إلى الاطلاع على التخصصات المستحدثة قبل اختيار تخصصاتهم، مبينا أن موقع القبول الموحد يتضمن صفحة خاصة بهذه التخصصات توضح طبيعة كل تخصص، ومواده الدراسية، ومجالات العمل المستقبلية، والرسوم الجامعية.
وأكد أهمية مواكبة الجامعات لمتطلبات سوق العمل، وعدم الاكتفاء بتغيير أسماء التخصصات التقليدية، مشددا على ضرورة أن تعكس البرامج الجديدة طبيعة التخصصات التكنولوجية والتطبيقية ومهارات المستقبل.
















