تحرك مصري كويتي عاجل لاحتواء التوترات وحماية الملاحة الدولية

شهدت الساعات الماضية تواصلا مكثفا بين القاهرة والكويت في اطار مساعي البلدين لتعزيز الاستقرار الاقليمي وتهدئة الاوضاع المتوترة التي تمر بها المنطقة. وجرى خلال الاتصال الهاتفي بحث العلاقات الثنائية المتنامية والتاكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية للتعامل مع التحديات الراهنة التي تهدد امن الممرات البحرية وحركة التجارة الدولية.
واكد الجانبان خلال المباحثات اهمية احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار كاساس لا غنى عنه لتحقيق الامن الجماعي. وبين الوزيران ان استمرار التصعيد في المنطقة يتطلب تحركا دوليا مسؤولا يرتكز على الحوار والحلول السياسية لتفادي تداعيات قد تؤثر على استقرار الاقليم بشكل عام.
وشدد الطرفان على ضرورة العودة للمسارات الدبلوماسية لضمان امن الملاحة الدولية وحماية المصالح الحيوية للدول. واوضح المسؤولون ان التنسيق المستمر يعكس وحدة الرؤية المصرية الكويتية تجاه القضايا الاستراتيجية والحرص على تجنيب المنطقة ويلات الصراعات المسلحة.
مستجدات الملف الفلسطيني وافاق الاستقرار
وبحث الوزيران تطورات القضية الفلسطينية والوضع الانساني المتردي في قطاع غزة مع التاكيد على اهمية تنفيذ خطط السلام المطروحة. واشار الجانبان الى ان الانتقال الى مراحل متقدمة في تلك الخطط يعد خطوة جوهرية لتثبيت الاستقرار وتوفير الظروف المناسبة لاعادة الاعمار وتحسين حياة السكان.
واكدت المباحثات ان التسوية العادلة والشاملة تظل هي السبيل الوحيد لانهاء الصراع التاريخي القائم على اساس حل الدولتين. واضاف المتحدثون ان اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس الشرقية يمثل ركيزة اساسية لا يمكن الحياد عنها لتحقيق سلام دائم في الشرق الاوسط.
وكشفت المشاورات عن قلق مشترك ازاء الملفات الاقليمية المتشابكة بما في ذلك تداعيات الازمات الحالية على الامن الاقليمي. واظهرت المباحثات توافقا تاما على اولوية الحلول السلمية ورفض كافة اشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول مع المضي قدما في دعم الجهود الدولية الرامية لخفض حدة التوتر في الممرات البحرية الحيوية.



















