+
أأ
-

تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في نابلس ورام الله

{title}
بلكي الإخباري

شهدت بلدة بيتا جنوب نابلس احداثا دامية مساء الاثنين اثر هجوم وحشي شنه مستوطنون استهدف شابين فلسطينيين في المنطقة الشرقية من البلدة. وكشفت التقارير الميدانية ان المعتدين انهالوا بالضرب المبرح على الضحيتين مما تسبب في اصابتهما بجروح ورضوض متفرقة استدعت نقلهما بشكل عاجل الى المشفى لتلقي العلاج اللازم.

واضافت المصادر ان هذا الاعتداء تزامن مع توغل لقوات الاحتلال في محيط جبل العرمة حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان والقوات المقتحمة. وبينت المعطيات ان الاحتلال عمد الى احتجاز عدد من المواطنين في منطقة بئر قوزا في اطار ممارسات التضييق المستمرة على سكان المنطقة.

واكد شهود عيان ان التوترات لم تقتصر على نابلس بل امتدت لتشمل مناطق واسعة في رام الله والبيرة. وشددت التقارير على ان مستوطنين بحماية عسكرية قاموا باضرام النيران في اراضي المواطنين بمنطقة الشونة على اطراف البلدة في محاولة لتدمير الممتلكات الزراعية.

توسع نطاق الاستهداف في الضفة الغربية

واوضحت المصادر ان حالة من الترقب والحذر تسود قرية المغير بعد تجمهر مستوطنين قرب منازل المواطنين من الجهة الشرقية بحماية مباشرة من قوات الاحتلال. واظهرت المتابعات الميدانية تكرار هذه السيناريوهات في قرية دير جرير حيث اقدم مستوطنون على رعي اغنامهم وسط الاحياء السكنية في استفزاز واضح للاهالي.

وكشفت الاحداث الاخيرة ان القرى الفلسطينية في رام الله باتت هدفا يوميا لهجمات المستوطنين وعمليات الاقتحام العسكرية. واشار مراقبون الى ان هذه الممارسات الممنهجة تهدف الى ترويع السكان وفرض واقع جديد على الارض في ظل تصعيد غير مسبوق في وتيرة الانتهاكات بمختلف المحافظات.