+
أأ
-

استراتيجية الاردن في تحصين الجبهة الداخلية من التمدد الايراني

{title}
بلكي الإخباري

كشف بشر الخصاونة عن الرؤية السياسية التي انتهجها الاردن لحماية سيادته ومنع اي محاولات لتسرب النفوذ الايراني داخل حدوده. واكد خلال مشاركته في منتدى اكاديمي ان المملكة اتخذت موقفا حازما منذ البداية برفض تحويل الاراضي الاردنية الى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الاقليمية او الميليشيات المسلحة. وشدد على ان الدولة الاردنية تتمسك بسيادتها المطلقة من خلال حصر حمل السلاح بيد الاجهزة الامنية الرسمية فقط.

واضاف ان التغلغل الايراني في عدد من العواصم العربية جاء مستغلا حالة الوهن في بعض الانظمة وتطرف السياسات الاسرائيلية التي ساهمت في تعقيد المشهد. وبين ان الاردن ظل متمسكا بالشرعية الدولية والقوانين الناظمة للعلاقات بين الدول مما منح المملكة ثقلا دبلوماسيا وموقفا مسموعا في المحافل الاممية. واوضح ان الصمود الاردني في ظل محيط ملتهب يعود بالاساس الى القرار السياسي المستقل الذي لا يقبل المنازعة من اي جهة خارجية.

تحصين الدولة ضد التهديدات الخارجية

واكد الخصاونة ان المملكة صبرت طويلا على محاولات الاساءة لرموز الدولة من قبل جهات كانت تحتضنها عمان في فترات سابقة. ولفت الى ان الاردن اعتبر التجاوزات الايرانية تجاه الدول العربية بمثابة اعتداء صريح يهدد استقرار المنطقة باكملها. واشار الى ان سياسة الصبر لم تكن ضعفا بل كانت تغليبا للمصلحة الوطنية العليا في حماية النسيج الاجتماعي والسياسي.

وكشفت تصريحاته ان حالة عدم الاستقرار الاقليمي ترتكز بشكل اساسي على تقاطع المصالح بين التمدد الايراني والتعنت الاسرائيلي الذي يرفض كافة المبادرات الدولية للسلام. واختتم بالتأكيد على ان الاردن سيظل صمام امان بفضل وحدته الداخلية وتمسكه بثوابته الوطنية التي ترفض اي تدخل في قراره السيادي.