مذكرة تفاهم بين البيئة و"الخيرية الشركسية

- وقّعت وزارة البيئة والجمعية الخيرية الشركسية، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز الشراكة في المجالات البيئية والتوعوية والتطوعية، بما يخدم المجتمع ويسهم في حماية البيئة وتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.
وتأتي المذكرة، التي وقّعها وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ورئيس الجمعية المهندس إبراهيم إسحاقات، بحضور أمين عام وزارة البيئة الدكتور عمر عربيات، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وفي إطار جهود وزارة البيئة لتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الوطنية، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الحفاظ على النظافة العامة وحماية البيئة.
وأكد وزير البيئة أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الفاعلة، باعتبارها شريكاً أساسياً في تنفيذ البرامج والمبادرات البيئية وترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن المذكرة تأتي استكمالاً للجهود الوطنية الرامية إلى تحويل الوعي البيئي إلى ممارسات وسلوكيات يومية، مؤكداً أن نجاح البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي يتطلب تكامل جهود المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية.
من جانبه، أكد إسحاقات أن المذكرة تجسد حرص الجمعية على تعزيز دورها المجتمعي والبيئي، وترسيخ قيم الانتماء والعطاء والعمل التطوعي، مشيراً إلى أن مبادرة «بعزم الحسين»، التي أطلقها نادي المتطوعين في الجمعية، تشكل إطاراً عملياً لترجمة هذه القيم إلى مبادرات وأنشطة تخدم المجتمع وتحافظ على البيئة.
وأوضح أن الجمعية ستعمل، بالتعاون مع وزارة البيئة والجهات ذات العلاقة، على تنفيذ عدد من المبادرات التي تسهم في نشر الوعي البيئي والمحافظة على النظافة العامة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في بناء بيئة أكثر استدامة وجمالاً للأجيال القادمة.
وتتضمن المذكرة تنفيذ حملات نظافة ميدانية دورية في الأماكن العامة، وتنظيم محاضرات وفعاليات توعوية حول أهمية المحافظة على البيئة والنظافة العامة، إلى جانب تنفيذ المبادرات والأنشطة البيئية التي تنسجم مع توجيهات وزارة البيئة والأهداف الوطنية، وتنفيذ حملات تشجير وزراعة الأشجار في المناطق التي تحتاج إلى زيادة الرقعة الخضراء، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وأكد الجانبان أهمية البدء بتنفيذ خطط العمل والمبادرات المشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، ويدعم الجهود الوطنية في مجال النظافة وحماية البيئة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات















