الحلالمة يؤكد ثبات ولائه وانتمائه ويرفض التشكيك بمواقفه الوطنية

أكد وزير الداخلية الأسبق اللواء المتقاعد توفيق الحلالمة أن انتماءه الأردني وولاءه الهاشمي راسخان ولا يقبلان التشكيك، مستنكراً في بيان توضيحي محاولات تحريف منشوره الأخير على موقع "فيسبوك" للنيل من شخصه ووطنيته عبر إخراج كلماته عن سياقها الحقيقي.
وأوضح أن ما طرحه سابقاً جاء في إطار قراءة عامة للواقع التاريخي والتحديات التي يشهدها الإقليم الملتهب المحيط بالمملكة، مؤكداً ضرورة وجود تحالف عربي متماسك لمواجهة الأخطار الإقليمية والأطماع الخارجية، ومشدداً على أن الأردن كان وسيبقى قلعة حصينة لم يكن يوماً طرفاً أو سبباً في تلك الأزمات.
ورفض الدخول في مهاترات مع من وصفهم بـ "صيادي الفرص في الماء العكر" ومروجي الإساءات، مبيناً أن تربيته العسكرية وأخلاقه تمنعانه من الانجرار خلف محاولات اغتيال الشخصية التي يقودها المغرضون لتحقيق مكاسب شخصية على حساب وحدة الصف الوطني.
واختتم بتجديد العهد جندياً مخلصاً نشأ في المدرسة الهاشمية العسكرية، مؤكداً ثباته على قسم الدفاع عن ثرى الأردن ومكتسباته، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، وبالتعاضد مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.















