+
أأ
-

تحركات دولية لزعزعة عرش جياني انفانتينو في رئاسة الفيفا

{title}
بلكي الإخباري

تشهد كواليس الاتحاد الدولي لكرة القدم غليانا غير مسبوق بعدما بدات اتحادات قارية كبرى في دراسة خيارات حاسمة للاطاحة برئيس المنظمة جياني انفانتينو من منصبه. وتاتي هذه التحركات في ظل حالة من الاستياء العام التي سادت اروقة الاتحادات القارية بسبب مقترحات مثيرة للجدل طرحها انفانتينو مؤخرا تتعلق ببيع حصص من بطولات كاس العالم لمستثمرين خارجيين مما دفع هذه القوى الكروية للبحث عن سبل لسحب الثقة منه.

واوضحت مصادر مطلعة ان ثلاثة اتحادات قارية وازنة وهي الاتحاد الاوروبي والاتحاد الاسيوي واتحاد امريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بدات في تنسيق مواقفها لمناقشة امكانية طرح تصويت بحجب الثقة. وبينت هذه المصادر ان هذا التحرك يمثل سابقة تاريخية لم تشهدها اروقة الفيفا طوال مسيرتها الممتدة لاكثر من قرن من الزمان حيث لم يسبق ان واجه رئيس للاتحاد تصويتا مماثلا اثناء فترة ولايته.

واضافت التقارير ان مقترح انفانتينو بجمع نحو اربعة مليارات دولار عبر بيع حصة تصل الى عشرين بالمائة من وحدة جديدة تدير بطولات الفيفا كان الشرارة التي اشعلت غضب الاعضاء. واكدت ان هذه الخطوة اعتبرت تجاوزا للخطوط الحمراء لدى العديد من الاتحادات الاعضاء التي تخشى على استقلالية القرار الكروي من التوغل الاستثماري المباشر.

مستقبل غامض ينتظر قيادة الفيفا

وكشفت التحليلات ان سيطرة انفانتينو التي بدت مطلقة منذ توليه السلطة في عام الفين وستة عشر بدات تتصدع بشكل واضح. واظهرت ردود الفعل العنيفة ان المسار الذي كان يبدو مفروشا بالورود نحو اعادة انتخابه لفترة جديدة قد اصبح مليئا بالعقبات القانونية والسياسية.

وشدد خبراء في شؤون الكرة العالمية على ان انعقاد الجمعية العمومية المقبلة في المغرب سيشكل اختبارا حقيقيا لمستقبل انفانتينو في منصبه. واوضحت ان حالة التململ بين الاعضاء قد تعقد حسابات الرئيس الحالي وتضع مصيره على المحك بعد سنوات من الهيمنة دون منافسين حقيقيين في الانتخابات السابقة.