بيان ناري لحزب "المحافظين الأردني": فشل نيابي في حماية الخيار الديمقراطي.. ومطالبة برحيل الحكومة والنواب

أصدر حزب المحافظين الأردني بياناً شديد اللهجة، عبّر فيه عن غضبه البالغ إزاء ما وصفه بفشل مجلس النواب في الانتصار لإرادة الشعب الأردني، وعدم رغبته في صون الخيار الديمقراطي داخل مجالس المحافظات، مؤكداً استمراره في النضال والعمل المسؤول لتكريس شرعية صناديق الاقتراع ورفض كل محاولات الالتفاف على إرادة الأمة باعتبارها مصدر السلطات.
وأكد الحزب، في نسخة من البيان وصلت "بلكي نيوز"، أن الحكومة تفتقر إلى النية الحقيقية للانسجام مع مسار التحديث السياسي، مشيراً إلى أن إصرارها على التعيين يهدف إلى إحكام سيطرتها على مؤسسات الحكم المحلي، وربط مصير العمل البلدي بتوجهاتها ورؤاها بعيداً عن أي رقابة ومحاسبة شعبية.
وشدد "المحافظين الأردني" على التزامه بالدفاع عن الحقوق الدستورية للأردنيين وكرامتهم في اختيار ممثليهم، لافتاً إلى أن تصويب المسار يتطلب العودة الحقيقية لإرادة الشعب عبر انتخاب مجلس نواب حر وقادر على تشريع ما ينفع الوطن ومراقبة تجاوزات السلطة التنفيذية.
وجدد الحزب مطالبته برحيل الحكومة ومجلس النواب، محذراً من تنامي حالة الاحتقان الشعبي الناتجة عن تراكم أزمات الفقر والبطالة بالتوازي مع مصادرة حق الاقتراع المباشر، معتبراً أن الحكومة تفتقر إلى الواقعية والحكمة الوطنية في تقدير عمق الأزمة وظنها إمكانية احتوائها بحلول غير جذرية.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على الثوابت الوطنية الراسخة، داعياً الأردنيين إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، والاعتزاز بالقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية كدرع حصين لحماية أمن واستقرار الوطن، موجهاً التحية لشهداء الوطن وبناته الأوائل ولكل المتمسكين بالهوية الوطنية والعرش والثرى الأردني.















